فارس بلا مأوى الجزء الثامن
فتح الباب و ولج إلي الداخل ليجد سليم تتصل أجهزته الحيوية بأجهزة طبية و يده بها إبرة متصله بمحلول مُعلق علي حامل عمودي.
أخرج من جيبه إبرة و داخل عبوتها سائل مجهول المصدر، أقترب من الكيس المُعلق و كاد يغرز به الإبرة فتوقف فجأة بفزع!
يُتبع….
#الفصل_الأخير
#الجزء_الثاني
#فارس_بلا_مأوي
#بقلم_ولاء_رفعت_علي
قبل قليل… وصل صلاح بالأسفل فأوقفه رجال الأمن، فأخرج لهم البطاقة الخاصة بهويته، فكان رد الرجل عليه بحدة:
– ما قولت لك ممنوع و دي أوامر أكرم بيه، يلا بقي أتكل علي الله.
رمقه صلاح بإزدراء و أبتعد بعدة خطوات قائلاً بصوت خافت:
– لازم أتصرف.
قام بإجراء إتصالاً هاتفياً بإحدي الشخصيات الهامة و الذي أستطاع بنفوذه الوصول لإدارة المشفي و التحدث مع المدير المسئول، فـ خرج بنفسه لإستقباله:
– أهلاً و سهلاً يا صلاح بيه، المستشفي نورت.
تزحزح رحل الأمن إلي المدير الذي أمره:
– وسع كده لصلاح بيه منك له.
صافحه صلاح بإبتسامة دبلوماسية:
– متشكر لحضرتك، أنا بس عايز أطمن بنفسي علي سليم باشا.
– و الله يا فندم لو كان عليا كنت طلعتك و خليتك تقعد معاه، بس جاي لنا أوامر مشددة إنه ممنوع حد يدخله و لولا تليفون الباشا الكبير مكنش حد من العساكر رضي يدخلك.
رمقه الأخر بإمتعاض قائلاً بـ دهاء :
– طيب تمام متشكر، و هابلغ الباشا بتحياتك ليه.
توترت ملامح الرجل ثم قال :
– ليه بتقول كده، أنا….
– أنت هاتدخلني أطمن علي سليم باشا، قولت إيه؟
قالها بنبرة أمر و تهديد جلية إذا لم ينفذ الأمر، أومأ له الأخر بالموافقة و علي مضض:
– تحت أمرك.
و بالعودة إلي هذا الغريب، فتح الباب و ولج إلي الداخل ليجد سليم تتصل أجهزته الحيوية بأجهزة طبية و يده بها إبرة متصله بمحلول مُعلق علي حامل عمودي.
و بالفعل تحرك و دلف كليهما داخل المصعد، و بعد أن خرج صلاح من المصعد تقدمه مدير المشفي بخطوات ليرشده إلي الغرفة و حين وصل، انهاه إحدي الحارسين عن الولوج إلي الداخل :
– ممنوع يا باشا.
رمقه الرجل بإمتعاض و أخبره:
– أنا الدكتور و مدير المستشفي يا غبي، ابعد عن الباب.
فعقب الأخر:
– و لما أنت الدكتور أومال اللي لسه داخل حالاً يبقي مين؟
و حين إستمع صلاح إلي كلمات الحارس التي ضرب الشك في دواخله لا سيما عندما صدح صوت إستلام رسالة ألكترونية عبر البريد الألكتروني الخاص بهاتفه، ألقي نظرة سريعة عليها فوجد فحواها بالإنجليزية و ترجمتها كما يلي:
« تحرك أيها الوزير لقد تم صدور الحُكم بالتخلص من الملك»