فارس بلا مأوى الجزء الرابع
وبعدما ذهب، أقترب جنيدي وسأله:
_ هو ماله الراچل عيبحلج فيك جوي ليه إكده؟.
_ ما عرفش أي الي في دماغه، ربنا يستر.
ـــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،، ـــــــــــــــــــــــــ
_ أحيه.
تفوهت بها وهي تضرب بكفها علي صدرها بعدما أستمعت بإعترافه عن قتله ورد.
أردفت:
_ يا وقعتك السوده يا سماره يوم ما أتنيل وأحب وأتجوز، أقع في واحد قاتل.
حدجها بنظرة عتاب وقال:
_ يعني أني غلطان إن جولتلك!، ماشي يا سمارة متشكر.
ونهض ليهم بالرحيل، فأمسكت بيده وقالت:
_ تعالي هنا رايح فين، حقك عليا أنا، ما أنت عارف لساني مدب ومبعرفش أتحكم فيه وبعدين الي حكيته لي دلوقت مصيبة، وزمان البت أهلها قالبين عليها الدنيا ولو وصلو للجثة والموضوع دخل فيه البوليس هيجبوك من قفاك.
عقد مابين حاجبيه بخوف وقال:
_ هي خابرتني إنها ماجالتش لحد عنديها عن علاقتنا واصل، فكيف هيوصلولي؟.
لوت شفتيها جانباً بتهكم وقالت:
_ مش قولتلي إنها ملهاش حد غير أخوها ومراته الي عايشه معاهم، يعني بالتأكيد ممكن تكون حكت لمرات أخوها ولو جزء بسيط، ودي تبقي كارثة لأنها هتكون طرف الخيط الي هتدلهم عليك.
وضع كفيه علي رأسه بإنهيار جالساً علي أقرب كرسي له:
_ والعمل يا سمارة؟، ده أني لولا رافع كان زماني ممسوك بچتتها ومرمي في السچن كماني.
صمتت لتفكر قليلاً ثم أجابت:
_ العمل زي ما قالك إبن خالك خُط الصعيد ده، لازم تختفي اليومين دول من هناك وأديك هنا عندي متداري ومحدش يعرف عنك حاجة ولازم تقفل تليفونك وأنا هجبلك واحد جديد بشريحة جديدة عشان لو عايز تطمن علي أهلك بس من خلال رافع.
سألها بقلة حيلة وحائراً لايملك أي قرار يسعفه:
_ يعني أنتي شايفة إكده؟.
_ أنا مش شايفة غير إكده يا سي زيكو وربنا يستر بقي والحكومه لما تعرف بالمصـ,,ــيبة ميقلبوش الدنيا ويوصلولك عندي.
_ ماتخافيش وجتها هجولهم ملكيش صالح وماتعرفيش حاچة واصل.
تشد،،قت بسخرية:
_ جدع ياسي زيكو والله وطمر حبي ليك، الله يخربيت قلبي الي هيوديني في داهية بسبب الحب وسنينه.
رمقها بإمتعاض ولوم، فأردفت:
_ والنبي ماتبص لي كده يا أخويا، ما أنا قولتلك لما ببقي متوترة وقلقانه هتلاقيني ببرطم بكلام كده ممكن يزعل الي أدامي فمتاخدش في بالك، وأوم بقي أدخل خدلك دش وغير هدومك عقبال ما أعملنا لقمة ناكلها، النهاردة الخميس وعندي شغل من بالليل للصبح ومليش مزاج أروح ولو ما روحتش هلاقي شوربجي صاحب الكباريه ناطط لي هنا.