حافية على جسر عشقي الجزء الثاني

حاوط وجهها الأبيض يقول بصدق نابع من قلبه :
– أنتِ جميلة وطيبة يا مريم، و تستاهلي حد يحبك بجد، بس أنا بحبها هي، من أول مـ هي أتخلقت وجات على الدنيا دي و هي ليا..صدقيني أنا حبيتها فعلاً مش هقدر أظلمك معايا أكتر من كدا.. مين عارف يمكن تلاقي حد يحبك فعلاً، ساعتها هتحسي باللي أنا حاسُه !!!!!!

و كأنه ألقى بقنبلة ذرية أودت بحياتها، نفت برأسها بهيستيرية قائلة :
– أنا رايداك “عايزاك” أنت، أنت راچلي وسندي و كل حياتي.. متعملش فيا أكده !!!

نفى برأسه قائلاً بنبرة حادة ممسكاً بذراعها بعنف :
– أفهمي بقا لو فضلتي مراتي أبقى بستغلك !!!!

أمسكت بكفه الغليظ لتقبله ببكاءٍ قائلة وهي تومئ برأسها :
– أنا موافقة تستغلني زي م أنت رايد، بس متبعدش عني ورحمة أبوك !!!!

أبعد كفه ليمسك بكتفيها يهزهما بعنفها صارخاً:
– بطلي بقا قلة الكرامة دي!!! أحترمي نفسك متبقيش مذلولة لحد عشان أي حاجة !!!!

تركها لتسقط على الأرض بصدمة، ثم خرج من الغرفة بأكملها !!!!!!

• • • •

بقلم سارة محمد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *