حافية على جسر عشقي الجزء الثاني
أبتسمت لها “ملك” لتذهب جالسه جوارها قائلة :
– انا أصلاً بسافر القاهرة عشان الجامعة بتاعتي هناك، يعني بتكلم زيكوا عادي …
أومأت “ملاذ” بصمت، بينما هتفت “ملك” قائلة:
– عارفة يا ملاذ أنا كنت طول عمري مرات أخويا ظافر بالذات تبقى قريبة مني زي أختي كدا ، بس للأسف لما اتجوز مريم كانت بتكرهني وبتكره ماما، مريم مش سهله و نابها أزرق بس الحمدلله انه عرف يختار المرة دي..
قالت بإمتعاض لحظ أخيها الذي أوقعه في “مريم”، لتعود مبتسمه بمرحٍ قائلة:
– انا حبيتك خلاص وشكلنا هنبقى صحاب ..
نظرت لها “ملاذ” بإبتسامة نابعة من قلبها، فتلك الفتاة رُغم سنها الصغير إلا أن وجهها البشوش المستدير يجعلك تطمأن لها، أبتسمت لها “ملاذ” قائلة :
– أكيد يا حبيبتي ..
صفقت “ملك” بسعادة، لتجلس مربعة القدم قائلة بحماس متأهبة :
– خلاص أحكيلي بقا أتعرفتوا على بعض أزاي أنتِ و ظافر ؟!!
مُحت الأبتسامة من على وجهها لتشرد في أول لقاء بينهما بعد مرور تلك السنوات،عندما دافع عنها أكثر ولقن “سالم” درساً لن ينساه، نظرت إلى “ملك” قائلة بإبتسامة صفراء:
– أنا بقول تخلي “ظافر” يحكيلك احسن ؟!!
– لاء أنا عايزة أسمع منك !!!
قاطعهما أقتحام “ظافر” الغرفة لتنتفض “ملك” تنظر له بتوجسٍ، بينما “ملاذ” لم يهتز لها رمشٍ، أشار لـ “ملك” بالخروج لتخرج فوراً دون انا تنبس بكلمةٍ، أخذت عيناه تجول على ما ترتديه من ملابس، كلما يراها يشعر بأنه يفقد السيطرة على نفسهُ، مسح على وجهه بعنف ليزمجر بحدة :
– الحيوان عماد كلمك !!
نظرت له بدهشة قائلة :
– و أنت عرفت منين ؟!!
أبتسم بقسوة مردفاً بشراسة :
– أتوقعت، أصل أنا نزلت الخبر في الجرايد عشان كله يعرف أنك بقيتي بتاعتي !!!!!
جحظت عيناها لتنهض مندفعه تجاهه بشبه صراخ :
– ظـافر أنت أتجننت أزاي تنشر الخبر كدا و مقولتليش لـيـه !!!!!
جمدت أنظاره يقول بتحذير :
– متعليش صوتك يا ملاذ !!!!
بلغ الغضب ذروته لتضرب الارض بقدميها بصوتٍ أعلى :
– فهمني لـيـه عملت كدا من غير ما تقولي !!!! عماد شكله اي دلوقتي قدام الناس !!!!!
نبض فكه بقوة ليتشنج وجهه بغضبٍ هالك، قبض على ذراعها بقوة آلمتها صارخاً بوجهها يجأر بصوته الجهوري :
– إيــاكـي تجيبي أسم راجل تاني على لسانك أنا حذرتك قبل كدا المرة الجاية هتزعلي مني يا مــلاذ !!!!