حافية على جسر عشقي الجزء الثاني
نظرت به بكرهه حقيقي نابع من قلبها ، و قبل أن تخطو خطوة واحدة تمتمت :
– مش همشي قبل مـ تقولي دخلت هنا أزاي و أزاي ام بطة أدتهولك كدا بسهولة !!!
نظر لها “مازن” لتزحف إبتسامة خبيثة على ثغره و هو يقول بنبرة ماكرة :
– مع أن محدش يتشرط عليا عشان ممكن بسهولة أشيلك واحطك في عربيتي .. بس أنا هقولك ياستي ، بإختصار لما مشيت من المستشفى عرفت عنوانك و أنك بتسيبي أخوكي مع جارتكوا عشان بتثقي فيها و كل ده عرفته من مصادري الخاصة ، فتحتلي الست دي قولتلها أني خطيبك و أني عايز أعملك مفاجأة وقولتلها اننا هنكتب الكتاب النهاردة ، و طلبت منها يزيد و هي عشان ست كريمة أدتني كمان النسخة اللي سيبهالها من مفتاح بيتك عشان لو يزيد أحتاج حاجة من هنا ، خدت أخوكي وشربته منوم في العصير وبس ، عارفة أنا بحكيلك ليه ؟ عشان تعرفي أني لما بحُط حاجة في دماغي بعملها و أني حطيتك في دماغي خلاص يا فريدة !!!!
نفت برأسها تعود إلى الوراء أكثر و هي باتت تعلم أنه ليس شخص طبيعي أبداً ، أرتجف جسدها بأكمله وقد شعرت بخطورة ما سيحدث بها ف قررت أن تُسايره حتى لا تغضبه ، حملت أخيها بين أحضانها تقبل كل أنش بوجهه و دموعها بللت وجهه ، مسحت على خصلاته الناعمه لتلتفت إلى مازن الذي ينظر لها كالصقر و هي تقول :
– هروح أوديه عند جارتي ..
– أسـتـني !!!
زمجر بها بحدة ليمسكها من ذراعها مقرباً إياها منه و هو ينزل برأسه ليصبح مقابل لوجهها الطفولي قائلاً بتحذير :
– إياكي تجيبي سيرة لحد على اني اجبرتك ، أنا ممكن في 5 دقايق أخلي سمعتك ف الشارع دة أوسخ من أوسخ جزمة واقولهم ان انتي االي آآآ ..
بترت عبارته وهي تنفض يدها عنه ناظرة له بتقزز قائلة بملامح ممتعضة :
– أنا بكرهك وبكره النفس اللي بتتنفسه !!!!
أرجع رأسه إلى الوراء ليضع أحد كفيه في جيبه والأخرى يعبث بخصلاتها قائلاً بسُخرية :
– صدقيني مش أكتر من كُرهي ليكي ، يلا روحي و أعملي اللي أتفقنا عليه .. ولا تحبي أجي معاكي وأقولهم أنك بقيتي مراتي خلاص ؟!!
أبعدت رأسها عن مرمى يداه وهي تهز رأسها بعنف قائلة برجاء :
– لاء بالله عليك متقولش حاجة دلوقتي ، أقف هنا و أنا هديلها يزيد وهاجي معاك و هعملك اللي أنت عايزة بس بلاش سُمعتي تبوظ أرجوك الناس هنا مش بيرحموا !!!