فارس بلا مأوى الجزء الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،، ــــــــــــــــــــــــــــــ
_ لو تجوليلي مالك يمكن أساعدك وأخرچك من حالة الكآبة الي أنتي فيها دي من وجت رچعتك من فرح بت خالك.
قالتها قمر إلي فاطمة، والأخري تنظر نحو الفراغ تتذكر ما حدث معها فقالت بإستنكار وبإندفاع:
_ جولتلك مفيش يا قمر، مخنوجة شوي مش أكتر.
رمقتها قمر بإعتذار قائلة:
_ حجك علي أني مجصدش أضايقك واصل.
زفرت الأخري بضيق مما قالته للتو، فقالت:
_ أني الي آسفه هبيت فيكي كيف الوابور، أني لما ببجي مخنوجة مابعرفش أتحدت عاد، وبرمي حديت دبش.
إبتسمت لها وربتت عليها:
_ أني مبزعلش منك يا فاطمة، أني متضايجة لأني شايفه حالتك دي ومعرفاش أساعدك ولا أخفف عنيكي، يعلم ربنا من وجت ما دخلت الدار أهنه وأني بعتبرك كيف خايتي، وفرحت جوي لما لاجيتك بتبادليني نفس الشعور، بعكس بنات خالي الله يسهلهم ويسامحهم كانو ديماً بيعاملوني أني عيلة صغيرة ومليش عزا وعيتمسخرو عليا كل ما أتحدت وياهم.
ربتت فاطمة علي يدها وقالت:
_ دول بنات تافهين ومايفهموش حاچة واصل، أنتي ماشاء الله عليكي عقلك سابج سنك لدرچة أني بستغرب كيف حداكي 18سنة.
_ الي شوفته من الدنيا مش جليل يافاطمة، أتعلمت حاچات كتير عطتني عمر فوج عمري، المهم هملينا مني دلوق، أنتي أي الي حوصل وياكي، رافع واد خالك جالك حاچة ضايجتك؟.
نظرت فاطمة لأسفل بخجل وتوتر وبعض من الخوف، فقالت:
_ هجولك بس بالله عليكي يبجي سر بينتنا.
أعتدلت الأخري في جلستها بإنتباه وقالت:
_ عيب عليكي، أني عمري ما بطلع سر حد واصل حتي لو كان يخص المحروجة مارت خالي، وحطيها حلجه في ودانك الي يحكيلك سر غيرك هيحكي لغيرك سرك.
تنهدت فاطمة وبدأت تسرد لها ما حدث معها، فكانت الصدمة تعلو ملامح قمر والتي قالت:
_ الله يخرب بيته كيف يسوي فيكي إكده، وأنتي كيف سمحتي له يجرب منك ويلمسك، أهو سكوتك دي هيخليه ممكن يكررها تاني وتالت ويستحلها علي مزاچه.
_ أني مكنش بيدي أي حاچة، معرفاش أي الي بيحوصل معاي لما بيجف قدامي، بمثل أني قوية ومبخافش لكن من چوايا ببجي مرعوبة جوي منيه، والي حوصل إمبارح دي كنت كيف المتخدره مدرياش عيسوي أي غير لما بعد عني وفوجت لحالي وهملته وچريت منيه.
_ الي عتحسيه دي ما أسموش خوف، ده حب، لساتك عتحبيه و كرامتك منعاكي وخايفة لتضعفي قدامه كيف ما ضعفتي إكده.