حماتي العزيزة علا أحمد

الفصل الاول

الحكايه بدأت من زمان أوي من ساعات ما كنت بشوف امي بتتهان من حماتها وتسكت اللي هي ستي بس عمري ماحسيت أنها ستي كانت علي طول جامده وشديده كان النفس محسوب على امي كانت عايشه في بيتها زي الضيفه بس كانت علي طول ساكته وتقول عوضي علي الله بس أنا كبر جوايا نقطه سوده كانت بتزيد يوم ورا يوم لحد ما النقطه دي كانت سبب في خراب ودمار بيتي في يوم من الايام لأن طلع عندي عقدة الحما واني مش ممكن هكون زي أمي اسمع واسكت وإني لازم اعمل حدود ليها من أول يوم
تعالوا شوفوا حكايتي و اعرفوا غلطتي فين

في شقة بمنطقة المعادي
تجلس آسيا علي مائدة الإفطار وتطعم صغيرها ( أحمد عندو سنتين ) بعد فترة يخرج شريف من الغرفه ويجلس معها
شريف : صباح الخير يا حبيبتي
آسيا : صباح النور يا حبيبي كل دا نوم
شريف : إجازة بقا ويقوم بتناول الطعام معهم في جو هادئ وبعد الفطار
شريف : أنا رايح اشوف ماما انهارده لو عايزه تيجي معايا يعني
آسيا بضيق : ليه هو في حاجه هي طنط تعبانه
شريف : هو انا لازم امي تكون تعبانه عشان اروح اشوفها
آسيا : مش قصدي يا شريف بس النهارده يوم الاجازه زي ما قلت من شويه وانا بستني اليوم ده عشان تقضي معايا انا واحمد
شريف : تمام يا آسيا هروح أشوف ماما انا وأحمد وبعد كده هاجي و نخرج سوا
شريف فعلا راح شاف مامته و اتحجج كالعاده انا آسيا عندها دور برد وتعبانه عشان كده ما عرفتش تيجي ومرا الاسبوع علي سلام
وفي يوم
شريف : انا رايح اشوف ماما النهارده بعد الشغل
آسيا : ما أنت كنت لسه عندها يوم الجمعة
شريف : تعبانه يا آسيا تعبانه لازم اكون جنبها مش كفايه انك منعه أنها تدخل هنا ولا حتي أنتي بتروحي تبصي عليها
آسيا بملل : امممم اسطوانه كل يوم بدأت مش كدا ثم قالت ببرود بص يا شريف امك بتاعة مشاكل ومش بتحبني ابدا وكل مابتيجي هنا بيحصل مشاكل في احسن حل هي في بيتها وأنا في بيتي
نظر لها بضيق شديد : على فكره بقا امي دي ست طيبة جدا والكل يشهد بكده أنتي بس اللي مش عارف مالك
آسيا بغضب : يعني انا اللي وحشه يا شريف ماشي شكرا
وقف شريف بعد ماحس أن مافيش فايده في الكلام معاها : أنا ماشي
آسيا : كمل فطارك الأول
رماها شريف بنظره حارقه وذهب
آسيا زعلانه بسبب الفجوة اللي بتكبر كل يوم بنها وبين جوزها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *