حماتي العزيزة علا أحمد

رحِم الله امرأه أنجبت ذكراً ،فاستبشرت به خيراً وفرحت،ومع مرور الزمن خاب أملها وأصبح عاقاً لها؛عزاؤنا
_( وبالوالدين إحسانا)
&&&&&&&&&&&&&&&&
الحكايه معايا انا بدات من زمان قوي من ساعه ما كنت بشوف اللي بتشوفه اسيا بس انا نظرتي كانت مختلفه وقلت لو ماما كانت بتحاول تكسبها ما كانتش وصلت للوضع ده وان انا لازم في حياتي بعد كده اعمل المستحيل عشان اكسب رضا حماتي حتى لو كلفني الأمر اني ادوس على كرامتي اعمل كده بس في النهايه تكون حياتي معها كويسه
بس طلع انا كمان نظرتي غلط زي آسيا بالضبط وده يكون سبب في دمار وخراب بيتي في يوم من الايام.!!!؟
في منزل متوسط في حي القاهره
تقف امرأة في المطبخ في الخمسينات من عمرها وتقوم بأعداد الطعام
مصطفي : صباح الخير يا ماما
سناء : صباح الفل يا حبيبي يلا روح اغسل وشك وصحي مراتك عشان الفطار جهاز
داخل الغرفة تجلس اسما علي سجادة الصلاة وهي تدعي ربها بصلاح الحال وتيسير الامور ويدخل مصطفي عليها ويجلس أمامها حتي انتهت من الدعاء
مصطفى : تقبل الله يا سومه
اسما : منا ومنكم يارب
مصطفى : طب يلا يا حبيبي عشان تفطري و تاخدي العلاج بتاعك
اسما : مصطفى هو أنت بتحبني؟
مصطفى بضحك : أنتي عبيطه يا اسما طبعا بحبك بس ليه السؤال ده
اسما بتردد : اصل من بدايه جوازنا انت على طول عصبي ومش طايق مني كلمه وكنت كل حاجه اقولك عليها تقول لا لحد ما عرفت بخبر حملي وأنت اتغيرت الحمدلله للاحسن ف انا خايفه تكون بتعمل كدا عشان خاطر ابنك بس
يقبل مصطفي رأسها : انا مش وحش يا اسما اه انا عصبي و بتنرفز بسرعه بس مش معني كدا اني مش بحبك أنتي اغلي من روحي لازم تكوني عارفه كده كويس
اسما بفرحه من كلامه : ربنا يخليكي ليا يا مصطفى أنا بحبك اوي
اجيب شجره واثنين ليمون
قالت سناء هذه الجمله بعد ما دفعت باب الغرفة دون استئذان
سناء بغيظ : يلا يا اختي انتي وهو عشان الفطار
يقوم مصطفى ويساعد اسما في النهوض بسبب بطنها المنتفخه
علي مائدة الطعام
سناء : اعمل لك ايه النهارده على الغدا يا حبيبي
مصطفى : ما تتعبيش نفسك انا هاجيب الاكل وأنا راجع
سناء بحده: و تجيب اكل من بره ليه انا هاعمل هنا كل حاجه
مصطفى : انا مش عايزه اتعبك والله انتي بتعملي كل حاجه لوحدك واسما تعبانه مش بتقدر تساعدك في حاجه عشان كده عايزه اريحك
سناء : تعبك راحه يا حبيبي وكله يهون عشان خاطر حفيدي يجي بالف سلامه
اسما : ربنا يبارك فيكي يارب يا ماما
نظرت لها سناء بابتسامه صفراء وعادة النظر الى الطعام مره اخرى
&&&&&&&&&&&&&&&&
في منزل آسيا
اسيا كانت قاعده على النت كالعاده لحد ما الفون بتاعها برقم ريم صاحبتها
اسيا : رورو عامله ايه يا روحي
ريم : الحمد لله يا حبيبتي انت اخبارك ايه وحماده عامل ايه
اسيا : كلنا كويسين الحمد لله
ريم : طب الحمد لله انا اتصلت بك عشان اقول لك على المصيف
آسيا : مصيف أي؟؟
ريم : طالعين الساحل فقلت اقول لك لو عايزه تيجي معانا انتي وشريف
آسيا : طبعا معاكي
ريم : يعني اكيد اعمل حسابك
سرحت اسيا في اللي حصل الصبح مع جوزها : بصي هأكد عليكي بالليل
قفلت معها وفضلت تفكر ازاي شريف يوافق على الموضوع ده لحد مالمعت في عقلها فكره جابت الفون رنت عليه
شريف : خير
اسيا : ايه يا شريف الرد دا ما فيش عامله ايه يا حبيبتي
شريف بسخرية : حبيبتي ثم تنهد بضيق عايزه ايه يا آسيا
اسيا : أي يا شريف وحشتني قولت اسمع صوتك
شريف باستغراب : اللي هو ازاي يعني اومال مين اللي صوته كان جايب اخر الشارع الصبح
اسيا بخجل : انا اسفه يا شريف اوعدك اني دي اخر مره اتكلم فيها معاك بالطريقه دي
شريف حاسس ان في حاجه غلط مش من طبعا آسيا الاعتذار ابدا بس سكت
اسيا : انت هترجع امتى
شريف : كمان ساعه هخرج من الشغل واطلع على ماما
اسيا : طب عدي عليا اروح معاك اناو احمد
شريف : اسيا أنتي سخنه
اسيا : هو عشان عايزه اشوف حماتي واطمن عليها ابقا سخنه
شريف : لا مش كده بس انا بتحايل عليكي كثير عشان تروحي معايا ما كنتيش بترضى
اسيا : خلاص وعد من النهارده هاعمل كل حاجه عشان تكون مبسوط وراضي عني
شريف بسعادة : حبيبي والله ربنا يبارك فيكي يارب يا سوسو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *