حماتي العزيزة علا أحمد
ظلت اسما تعمل مع سناء إلي مايقارب لساعتين
وبعدها جلست علي الأريكة بتعب وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة
نظرت اسما أمامها فوجدت البوم الصور الخاص بها و بمصطفى احتضنت الالبوم ودموعها تنزل بصمت
بعد فتره عاد مصطفى ولكن علي غير العادة جلس بجوارها : عامله ايه انهارده
اسما وهي تنظر أمامها : زي ما أنت شايف
نظر مصطفي الي ملامح وجهها وجدها حزينه يكسوها بعض التعب و الالم تنهد بضيق ثم نظر الى الالبوم الذي تحمله و حاول تلطيف الجو : البوم فرحنا دا مش كدا
اسما تعطيه الالبوم : خد اتفرج عليه يمكن يفكرك بحاجة عشان تحافظ على اللي بينا
اخد مصطفي الألبوم و وضعه بجانبه : اللي بينا أقوي من شويه صور يا اسما
نظرت له بعتاب ثم نظرت أمامها مره اخرى
وضع مصطفي يده فوق بطنها وقال بمزاح : البت الرخمه دي عامله إيه
نزعت اسما يده بضيق : ما لكش دعوه بيها لو سمحت
قطب حاجبية متسائلا : دا اللي هو ازاي يعني هي بنتك لوحدك
اسما بدموع : أيوه يا مصطفى بنتي لوحدي وبعدين بتسال عليها ليه مش هي دي اللي أنت بسببها مش طايق تشوف وشي
يسمح دموعها : حبيبتي أنا آه زعلان أنها بنت وكان نفسي في ولد بس مش معني كدا اني اكرها دي بنتي بردو
اسما : لا أنت مش هتحبها يا مصطفي
ضحك مصطفي وهو يضمها إليه بحب : والله انتي هبله في حد يكره بنته وبعدين دا أنا روحي فيكي مش هحبها هي ازاي !!
ابتسمت اسما بسعادة : بجد يا مصطفي
مصطفى : بجد يا روح قلبي
اسما : طب ايه اللي خلاك تغير رايك
مصطفى : عايزه الصراحه
اسما : أيوه يا مصطفى
مصطفي : كان عندي قضيه صعبه جدا وكسبتها انهارده وخدت مبلغ كويس جدا وعرفت أن دا رزقها اصل أن أسمع أن البنات رزقها واسع
اسما بفرحه : اه والله يا مصطفى ربنا يجعلها وش الخير علينا
اقتحمت سناء جلستهم بغضب : يلا الغدا جاهز يا حلوين
قام مصطفى وهو يجذبها من كفها برقه : يلا يا حبيبي
سناء بتهكم : حبيبي
حك مصطفى ذقنه وهو يرمق سناء بضيق : امممم يلا يا ماما عشان نتغدا
سناء : طيب يا حبيبي براحه علي نفسك شويه ثم نظرت إلى اسما بغل شديد
&&&&&&&&&&&&&&
اسيا بوجع : ااااااااااااااه رجلي
دخلت هناء المطبخ وجدت آسيا انزلقت رجلها بالمياه
جثت هناء علي ركبتيها أمام آسيا : يا حبيبتي مش تخلي بالك
اسيا بألم : غصب عني كوبايه الميه وقعت من ايدي و اتزحلقت وانا بنشفها
وهناء تمسك رجلها : وريني كدا
اسيا تبعد كفها عن قدمها بضيق : ما تحطيش ايدك عليها لو سمحتي شكلها مكسوره
هناء بحنان : لا يا حبيبتي ما فيهاش اي حاجه دا دا جزع بسيط وبالدهان هيروح علي طول يلا قومي معايا
اسيا ببرود : لا شكرا هاقوم لوحدي
حاولت آسيا الوقوف على رجلها بعند ولكن لم تقدر و سقطت متألمه
هناء : قومي يا حبيبتي معايا بلاش عند
قامت آسيا وهي تستند على هناء حتي وصلت غرفتها وشرعت هناء بوضع المرهم علي طول رجلها بحنان وهي تقرأ لها بعض الآيات
تأوهت آسيا وقالت بضيق : براحه شويه
هناء : براحه خالص أهو يا حبيبتي
اخر الليل عاد شريف من عمله وقصت عليه هناء ماحدث مع آسيا
شريف بجمود : الف سلامه عليكي ماما بتقول أنك وقعتي رجلك النهارده وتعبانه
آسيا : الله يسلمك أنا فعلا تعبانه ويا رب اموت عشان ترتاح مني يا شريف
شريف يخرج هاتفه :
هطلب الدكتوره صفاء تيجي تكشف عليكي
وبعد حاولي ساعه حضرت الطبيبه وقامت بفحص آسيا
شريف : خير يا دكتوره
الدكتوره : خير يا استاذ دا جزع بسيط وانا كتبتلها علي مراهم و كريمات خلال اسبوع هترجع زي الاول بعد اذنكم
دخل شريف ل آسيا مره اخرى وجلس أمامها
أمسك كفيها: عامله ايه دلوقتي
اسيا بتزمر : يهمك اوي
شريف : يا آسيا أنا بحبك وباقي عليكي بس بزعل منك ومن تصرفاتك الغلط اسمعي كلامي عشان مش عايز ازعلك مني أو أخد قرر نندم عليه أنا وانتي في يوم من الايام وهتكوني أنتي السبب فيه
اسيا : خلاص وعد اخر مره
شريف بضحك : كل مرا بسمع الكلمتين دول وترجع ريمه لعادتها القديمة
آسيا بحنق : أنا مش وحشه اوي كدا يا شريف وكمان انا زعلانه منك عشان مارضتش تخليني أروح اشوف ماما
اتسعت عينه بشده : لا والله انتي كمان اللي زعلانه !!!!
اسيا : أيوه لأن ماما كانت تعبانه وكان لازم اروح اطمن عليها
أمسك يدها وقبلها : خلاص يا حبيبي حقك عليا نروح نطمن علي ماما أول ماتخفي
&&&&&&&&&&&&&&
سناء وهي تدخل الغرفه الخاصه ب مصطفى و اسما دون استئذان كالعاده
سناء بصراخ : الحق يا مصطفى اختك حبيبه في المستشفى
مصطفى بفزع : مستشفى ليه أي اللي حصل !؟
سناء وهي تخبط بيدها علي صدرها ببكاء : جوزها ضربها لحد ما اغمي عليها وجارتها هي اللي نقلته على المستشفى
مصطفى بغضب : ابن***** ازاي يعمل كدا والله لا اخلص عليه
اسما بقلق : استني بس يا مصطفى لما نعرف أي اللي حصل
سناء وهي تجلس علي الارض بتعب وقدمه لم تعد تحمله : اه يا بنتي اه يا حبيبتي حسبي الله ونعم الوكيل فيك عاصم
اسما تجلس بجانبها : اهدي يا ماما ان شاء الله خير لازم نسمع منها الاول ايه اللي حصل
سناء بغضب: اين كان اللي حصل بنتي متضربش ابدا
نظرت اسما بضيق إلي الأرض فا عندما وضعت في هذا الموقف كان رد سناء عليها