حماتي العزيزة علا أحمد

كان شريف يقود سيارته ولا يري أمامه سوا غضبه من آسيا الذي كانت تجلس بجانبه و ترتجف من الخوف
آسيا وهي تبتلع ريقها بخوف: شريف لو سمحت ممكن تسمعني
شريف بحده: اخرسي خالص مش عايز أسمع صوتك لحد ما نروح
اسيا : يا شريف والله ريم صحبتي كانت تعبانه وكان لازم انزل اشوفها وبعدين ماما انهارده ميعاد التحاليل بتاعتها يعني ما كانش حد موجود في البيت عشان كده سبت احمد في الحضانه اللي جنب البيت ومش ذنبي ان هو اتعور هناك
ضرب شريف المقود بقبضته وقال بصريخ : مش ذنبك صح ما أنتي كل حاجه مش ذنبك أنتي واحده عديمة المسؤلية اصلا ثم نظر لها بغضب من أمتي بتخرجي من غير علمي بقا عشان خاطر زفته تسيبي ابنك وهو في السن دا انتي ايه !!
اسيا : والله ماكنت اعرف ……
شريف : مش عايزه اسمع صوتك أنا الظاهر اني دلعتك كتير أوي بس جه وقت الحساب يا آسيا والله لتشوفي مني وش عمرك ما شفتيه
وضعت يدها على فمها واجهشت في البكاء ثم نظرت من النافذة وهي تلوم الظروف الذي وضعتها في هذا الموقف وتكون النتيجة تدمير حياتها علي الاخر
&&&&&&&&&&&&&&&

الفصل الرابع من ( حماتي العزيزه)

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوا عليه وسلموا تسليما كثيرا

&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد فتره وصلوا إلى المنزل،
اتجهت اسيا بسرعه نحو غرفتها ولكن أوقفها صوته الغاضب
استني عندك
رجعت إليه بخوف : نعم
شريف : من انهارده مافيش خروج من البيت تحت أي ظرف من الظروف مافيش نادي مش هتروحي حتي عندك مامتك
خرجت هناء من الغرفه علي صوته : في أي يا شريف ثم نظرت إلى احمد و رأسه الملفوفه بشاش طبي : أحمد حبيبي اللي حصل يا شريف
شريف وهو يشير إلى آسيا : اسألي الهانم
هناء وهي تحمل احمد: ايه اللي حصل يا آسيا
بكت اسيا و ذهبت إلى الغرفه
هناء : طب قولي أنت يا شريف ايه اللي حصل
قص عليه كل شئ
شريف : أنا تعبت تعبت والله ومش عارف اعمل ايه
هناء : طب صلي على النبي يا حبيبي
شريف وهو يزفر بضيق: عليه الصلاة والسلام
هناء : بس بردو عشان نقول اللي لينا واللي علينا مينفعش تمنعها من أهلها يا حبيبي حرام عليك
شريف بتبلد : لأ مع آسيا مش حرام أي حاجة وانا عايز أسمع منها اي اعتراض عشان اسحب منها الفون كمان
هناء : يا حبيبي ….
شريف وهو ينهض بضيق : خلاص يا ماما أنا تعبان وعايز أنام نظر الى صغيره أنا في اوضه احمد لما ينام هاتيه ورايا
هناء بحزن علي حال ابنها : يارب اصلح حاله يارب
&&&&&&&&&&&&&&&&
نهضت اسما بتعب شديد راكضه نحو باب المنزل فتحت الباب لتجد سناء
سناء وهي تدخل : ايه ساعه عشان تفتحي كنتي نائمه في ميه
اسما تجلس وهي تمسك بطنها بألم : معلش يا ماما والله ما كنتش سامعه ! بس انت كنتي فين صحيح
سناء بخبث : شفت امبارح على التلفزيون طريقه عمل الفطير في البيت فنفسي رحت له وقلت اجرب ونزلت من الصبح اشتريت كل المكونات المطلوبه
اسما بتعب و ذهول : فطير !!! بس ده هيبقي متعب قوي يا ماما وممكن كمان يطلع مننا وحش
سناء ببرود : عادي نجرب وخلاص
اسما بتردد : بس يا ماما انا كنت نازله النهارده رايحه عند ماما ممكن تخلي الفطير ليوم ثاني عشان اكون معاكي واساعدك
سناء بغضب : هو لازم تروحي النهارده عند امك ما تخليها يوم ثاني
اسما بحزن : بس يا ماما انا بقالي اكثر من شهر ما رحتش شوفتها
سناء : خلاص يا اختي يبقى شهر ويوم و ابقي روحي بكرا وقالت جملتها الاخيره بتحذير
اسما بهدوء عكس الانفجار الذي داخلها : حاضر يا حاضر
&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت آسيا غرفة المكتب ووضعت القهوه أمام شريف
شريف وهو مازال ينظر إلى الملف: اقفلي الباب وراكي وانتي خارجه
آسيا تمسك بفنجان القهوه مره اخرى وتعطيها له : ممكن اتكلم معاك شويه
رفع رأسه وتناول منها : تتكلمي في ايه ؟؟
اسيا بتعلثم : أنا … هو …لو ممكن يعني اروح اشوف ماما النهارده
شريف برفض قاطع : لا ما فيش مرواح في حته ثم قال بحده وبعدين انتي مش مكسوفه من نفسك عايزه برده تخرجي بعد اللي انت عملتيه
تشيح بنظرها بلاسفل وتقول بخجل مصطنع : لا طبعا من مكسوفه وزعلانه أنك زعلان مني
يقوم شريف ويتقدم منها ثم مد يده و رفع وجهها له : كدابه يا آسيا لا انتي مكسوفه ولا زعلانه
تحولت نظرتها من الخجل الي الحده : ايوه يا شريف انا فعلا مش مكسوفه لان بصراحه مش شايفه ان انا عملت حاجه غلط قوي كده و انت مش من حقك انك تمنعني عن اهلي
وضع شريف يده بجيب سرواله وقال ببرود : اعلى مافي خيلك اركبيه دا اللي عندي ثم أضاف بتحذير : وريني بقى هتعملي ايه
ضربت أسيا بغضب الأرض بقدمها وخرجت من الغرفة
&&&&&&&&&&&&&&&
” سيأتي عليك وقت تختار فيه نفسك، تتوقف عن التمسك بالأيدي التى تركتك والشخص الذي إبتعد، وتتوقف عن الأستمرار بالعلاقات الزائفة والقلوب الكاذبة، سترحل دون النظر إلى الخلف تتركهم دون ندم أو حزن ، سيأتي وقت عليك تدرك فيه إنك تستحق إنك تكون الشخص المفضل لشخصك المفضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *