فارس بلا مأوى الجزء الثالث
هم بالذهاب فقال:
_ جبل ما أهملكو صوح، أني كلمت الراچل عن البضاعة وجالي تروحو تستلموها منيه بكرة جبل الضهر، تاخدوها وتفرشوها كيف ما تريدو، لكن خدو بالكو لازم تراضو أمين الشرطة المسئول عن أمن المنطجة الي هاتبيعو فيها بدل ما يرازي فيكو ويسلط عليكو البلدية.
أومأ له كليهما فقال جنيدي:
_ أطمن علينا إحنا نفوتو في الحديد، نستلم البضاعة وعنسوي بأمر الله أحلي شغل دعواتك معانا بجي.
_ ربنا يوفقكم يا ولدي، يلا فوتكو بعافية.
سار فارس نحو السور ينظر إلي أضواء المدينة وناطحات السحاب المحيطة بهم.
_ أي رأيك يا صاحبي، عاچبك المطرح؟، سطوح هواه يشرح الجلب وياسلام لو حداك چوزه مولعه بحچرين معسل محطوط فوجيهم جرش حشيش يبجي الچنة ونعيمها.
ألتفت له بوجهه وحدجه بإمتعاض:
_ بص يا چنيدي لأچل نبجي متجفين الجرف دي عايز تشربه يبجي بعيد عن أهنه، أني بكره الدخان وكل حاچة تبعه، خلي ربنا يكرمنا ومايغضبش علينا.
أومأ له بمضض وقال:
_ حاضر ياصاحبي، ولعلمك بجي أني كنت بهزر، أني أخري سوچاره أو حچرين أشربهم في أي جهوة.
_ يبجي أحسن، ناولني المفتاح خليني أريح من لف طول النهار.
أخرج من جيبه المفتاح وأعطاه إياه:
_ أتفضل يا صاحبي، إلا جولي صوح ناوي علي أي الأيام الچاية، هتجول لأهلك أنك هربان ولا هاتسوي أي عاد.
لايعلم فارس ماذا سيفعل، فالآخر لايعلم عنه شيئاً سوي سبب دخوله إلي السجن فقط.
تنهد وأجاب:
_ لسه ما عرفش، دماغي واجفه عن التفكير، وياتري الحكومة لما خابرت بالي حوصل هيسو ويانا أي، بالتأكيد هيدورو علينا واحد واحد، مش بعيد ينزلو صورنا ويعملو مكافاءة للي يدل علينا.
حك جنيدي فروة رأسه بتفكير وقال:
_ ما أني نسيت أجولك إننا هنغير أسامينا دي لما ننزل ونشتغل.
رمقه بإستفهام:
_ كيف يعني؟.
أجاب جنيدي:
_ أختارلك إسم غير فارس، وأني كماني هغير أسمي!.
_ أنتهيا من إختيار غرفة النوم وقام بكر بدفع جزء كبير من ثمنها لصاحب المعرض وأتفق معه علي أستلامها غداً، ثم ذهبا معاً وقاما بشراء الكثير من الأشياء له ولها وفي نهاية اليوم، توقفا أمام مطعم شهير في المدينة فقال لها:
_ تعالي ما وكلك أحلي أكلة سمك وچمبري وشوربة سي فود.
وقفت أمامه وقالت:
_ وكيف هندخلو بالشنط دي كلاتها؟.