فارس بلا مأوى الجزء الثالث
تنهد وقال:
_ اللهم لاشماته، من أعمالكم سلط عليكم.
نهض طارق ونظر في ساعة هاتفه:
_ أسيبك أنا يا أبو المكارم، أصلي هخلع بدري عشان رايحين أنا والمدام والأولاد نزور حماتي، عايز مني حاجة قبل ما أمشي؟.
أبتسم له:
_ تسلم يا طروق.
ذهب طارق وترك الآخر في براثن أفكاره، يمسك بالقلم ويدون في ورقة ما علمه عن علي الحسيني.
_ مبقاش أكرم عمران لو ما مخلتكش تيجي تبوس رجلي عشان أرحمك يا علي الكلب.
#الفصل_الخامس_عشر
#فارس_بلا_مأوي
#بقلمي_ولاء_رفعت_علي
_ يقود سيارته ويستمع إلي إحدي الأغاني بإستمتاع ويردد معها، توقف أمام متجر لبيع الورود وأشتري باقة كبيرة من الچوري الأحمر، وأنطلق مرة أخري حتي توقف أمام محل لبيع الحلويات والشيكولاتة فأشتري قالب حلوي كبير وأوصي البائع بكتابة عبارة المعايدة بإسمها، فهذا اليوم عيد مولدها كان علي علم به من بطاقتها الشخصية، وأراد أن يفاجئها بإحتفال صغير.
وقبل أن يذهب إلي المنزل ذهب إلي متجر المجوهرات و أشتري لها سلسلة من الذهب الأبيض يتوسطها دلايه من الماس علي شكل قلب.
وصل أخيراً أمام البناء ويحمل الباقة والقالب والبسمة لا تفارقه، متشوق لرؤية وجهها عندما يُهديها هديته ويهنئها بعيد مولدها.
لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، لم تتم فرحته، فحين خرج من المصعد وجد باب شقته مفتوحاً ومكان المفتاح مكسوراً أو مهشماً تماماً.
تسمر في مكانه يدرك ما قد حدث، فجاء في ذهنه أمر آخر، يخشي أن هناك لصوص أقتحمو المنزل وقامو بأذيتها، دلف وألقي ما بيديه وأخذ ينادي عليها والخوف يتملك قلبه:
_ سمية، سمية.
لا إجابة
ركض في كل الأرجاء باحثاً عنها، لاحظ أول شئ أن المنزل مرتب وليس به آثار إعتداء، قام بمهاتفة حارس العقار الذي أجاب عليه وأخبره إنه لايعلم شيئاً فاليوم غادر مبكراً وأتي بدلاً منه شقيقه الأصغر فأوصله به وكانت أجابته أيضاً إنه لايعلم شيئاً فلربما غادرت المبني وهو كان في المرحاض.
زفر بغضب عارم يردد الكثير من اللعنات، جلس علي الأريكة ليفكر كيف سيبحث عنها، فأنتبه إلي ورقة أعلي الطاولة فوقها قطعة ديكور خزفية، جذب الورقة ليجدها رسالة قد تركتها له قبل أن تهرب، فكان محتواها كالآتي:
_أولاً حبيت أتشكرك علي حسن معاملتلك ليا وكرمك معاي ده غير إنك أنقذتني من الشيطان صاحبك، عشان إكده هملتلك چواب لأچل أطمنك علي أني بخير، ماريداش تكون زعلت مني بسبب أني كسرتلك الكالون وهربت، جعدتي وياك ملهاش لازمة بعد ما لاجيتو زينب وصاحبك كتب عليها، ماتستغربش أني عرفت من اللاب توب بتاعك الي نسيته في أوضتك والي عرفت منيه كيف أكسر كالون الباب المصفح ، وبعتذر مرة تانية أني فتحته من غير علمك وشوفت رسالة علي الماسنچر كان بعتهالك المخفي سليم بيأكد عليك تستناه ويا المأذون في القصر، ربنا ينچي زينب منيه ومايلحج يتهني ويدوسه جطر يهرس چتته حتت وبدل ما يدخل دنيا يدخل چهنم وبئس المصير، معلش بجي متزعلش من كلامي عليه أصلي مغلولة منيه جوي جوي ولد الفرطوش من الي سواه فيه.
وجبل ما انهي كلامي عايزة أجولك إن أحلي أيام جضتها حداك بس يا خسارة أني مابحبش الحبسة و معرفاش ليه مكنتش عايز تهملني.
وفي الختام أتمني لك كل خير وربنا يتوب عليك من شغلك مع سليم وتشتغل ويا ناس أنضف وأحسن لأنك چدع وچواك طيب وزين.
يلا كفاية إكده الجلم شكله عيشطب ومفيش غيره.
آه صح نسيت أجولك بلاش تدور عليا لأنك ماهتلاجنيش واصل ولا عند أبوي ولا خالة أمي الي في سوهاچ.
سلام يا صلاح بيه، جصدي يا صلاح وبس.