فارس بلا مأوى الجزء الثالث

ذهب إلي منزل خالته وطرق الباب بعنف، فأستيقظت سعاد من نومها بنعاس قالت:
_ حاضر يالي علي الباب، ربنا يستر شكله ولد خايتي چاي بزعابيبه وناوي علي ليلة غابرة.

فتحت الباب لتجده أمامها، دفع الباب علي مصرعه بهصاه الغليظة فأبتعدت بخوف من أمامه:
_ مالك يا ولدي داخل كيف زعابيب أمشير إكده؟.
حدجها بملامح ثائرة وعينيه الحادتين الغاضبة:
_ يعني معرفاش يا خالة علي سوته بتك!، كيف تسمح لها تيچي لك من دون علمي وكماني معيزاش ترچع.

أجابت بتوتر:
_ يعني هي چت عند حد غريب.

دك عصاه في الأرض وبصوت ثائر قال:
_ من غير علمي، والمره الي تخرچ من غير ماتستأذن چوزها تستاهل الي هايسويه فيها.

لطمت سعاد علي صدغيها خوفاً علي إبنتها من شر هذا الشيطان:
_ أهدي يا ولدي وأغذي الشيطان، مارتك ماسوتش حاچة عفشه لاسمح الله، هي بس كانت واخده علي خاطرها منك شوي.

_ همليه ياأماي يجول ويهدد كيف ما هو عايز.
قالتها نوارة بعدما خرجت من الغرفة ورمقته بوجوم وعدم إكتراث لغضبه وتهديده

وثب بخطوة واحدة نحوها فوقفت بينهما سعاد حاجزاً خشية أن يفتك بإبنتها.
صاح بها:
_ مين الي جالك تخرچي من غير أذني؟.

حدجته بتحدي وبلا خوف منه كالسابق:
_ أني، ومن أهنه ورايح ملكش صالح بيا وأنسي إنك چوزي.

_ عتخرفي تجولي أي يا بت المركوب.

ردت بغضب مماثل لترد إهانته وسبه لها:
_ مركوب علي نفوخك أنت يا بعيد.

صاحت سعاد بها:
_ ما تنكتمي يابت بجي، وأنت يا رافع عيب مينفعش الحديت يبجي بينتكم إكده، سمعتو بينا أهل النچع.

_ ماتجولي للمحروجة بتك الي عيارها فلت وعترد عليا كلمة بكلمة، قسماً بالله لأحاسبك علي الي جولتيه حساب عسير يا نوارة، لما نروحو دارنا.

صاحت بتهكم وحزم :
_ مش لما أعاود وياك الأول يا سبعي.

رمقها بتساؤل:
_ يعني أي؟.

رمقتها سعاد بتحذير وأن تتراجع عن ما ستتفوه به، فبادلتها إبنتها بعدم مبالاه وإنها قد حسمت أمرها، أزدردت ريقها وقالت:
_ يعني طلجني!.

#الفصل_السابع_عشر
#فارس_بلا_مأوي
#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

_ بعدما أصطف بالسيارة أمام المنزل وهي بجواره تتلوي من قبضته المغروزة في عضدها، وجدت لاجدوي فأخذت تردد من بين أسنانها:
_ هملني أحسن ما أصرخ وأفضحك قدام أهل البلد.

_ وعتهدديني كماني يابت ال…..
صاح بها ثم هبط علي جسدها و وجهها بكفيه، فتعالت صرخاتها بالإستغاثة، خرج والديه من المنزل ليرا ماذا يحدث فوجدا نجلهما يعنف زوجته وينزلها من سيارته عنوة.
صاح به والده:
_ واد يا رافع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *