فارس بلا مأوى الجزء الثالث
تصرخ وتقاومه بكل قوتها الضعيفه لتزيحه من فوقها، لكن كيف لغزال صغير قدرة علي مقاومة ليث شرس منقضاً عليه بكل قوته.
_ بكرهك يا أكرم، بكرهك.
كلمات تصرخ بها لعله يستيقظ من حالتة الثائره تلك، لكنها أتت بنتيجة عكسيه، فكانت تثير غضبه وعنفه أكثر، فعندما نجحت بالإفلات من أسفله جذبها من ثوبها القطني وقام بتمزيقه حتي أصبحت بثيابها الداخلية فقط وآثار كفيه علي كل أنش في جسدها، فلم يكتفِ بذلك بل أراد سحق روحها فقال من بين أسنانه:
_أنا هخليكي تكرهيني علي حق وأنتي بتتعاملي زي الجارية الو…….
شرع في ممارسة عنفه و إعادة الليلة السابقة عليها بأكثر ضراوة و وحشية وكأنها عاهرة أسفله وليست زوجته.
تصرخ ببكاء وبضعف، تشعر بمرارة في حلقها كالعلقم وهو يمارس قسوته غير مبالي لشحوب وجهها والبرودة التي أجتاحت جميع خلاياها، بدأ جسدها يرتجف بين يديه، يتصبب العرق فوق جبهتها، تغلق عينيها بل تعتصرهما من شدة الألم، فقالت بصوت خافت وهي تشعر بأن روحها ستغادرها لو أستمر دقيقة أخري:
_ ط..ل..ق..ن..ي.
أغلقت جفونها غائبة عن الوعي، وعند إدراكه ما حدث أنتفض من فوقها، أتسعت عينيه بفزع عندما رأي دماءها التي بدأت بالإنسدال من أسفلها، فهنا أفاق من غضبه الذي كان يعميه صارخاً بإسمها يحاول إيقاظها بالتربيت علي وجنتيها، لكن لا محالة، فلم تستيقظ بل والنزيف قد أزداد أكثر.
فما عليه سوي أرتدي ثيابه بأقصي سرعة لديه، و تناول إسدال الصلاه خاصتها وحاول أن يلبسها إياه، فحملها علي زراعيه وغادر بها علي أقرب مشفي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،،ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ تقف جليلة لدي بائع الخضار، تعبئ حبات البطاطس في كيس بلاستيكي ثم مدت يدها به للبائع قائلة:
_ خد يا عم نچاح أوزنلي أربعه كيلو بطاطس.
فقال لها البائع وهو يضع الكيس فوق الميزان:
_ ماتخليهم خمسة بالعشرة چنيه يا أم زكريا.
_ ماشي زي بعضه.
ألتفتت سيدة بجوارها إليها بعد سماع صوتها، فقالت بسرور:
_ أم زكريا!، عاش من شافك يا وليه مالك مختفيه بجي لك فترة، محدش شافك عاد.
_ معلش يا أم فاروق الدنيا تلاهي.
أقتربت منها السيدة مرة أخري وقالت بمكر وفضول:
_ ألا جوليلي ياختي، هي مين الي كانت ويا الشيخ واصف ومعاود بيها علي داركو، أصل كنا سهرانين ليلتها أني والحاچ قدام الدار، حتي مرماش علينا السلام زي كل مرة.