فارس بلا مأوى الجزء الثالث

_ ما أني لأچل إكده جولتلك تعالي، بالله عليكي يا خالة إياك فارس يعرف أني أتچوزت مين، وأكدي علي عم چابر، هو بالتأكيد هيعرف لكن متجولوهوش مين هو، سليم الزفت دي راچل خطير جوي وليه سلطة ونفوذ ملهمش حدود، خايفه فارس لما يخرچ من السچن بإذن الله ويعرف يسوي حاچة إكده ولا إكده والتاني المحروج ما هيصدج يمسك له غلطة ويتخلص منيه.

زفرت بحزن وبعينين يملؤها الآسي والشفقة قالت الخالة:
_ وأي الي رماكي في طريج الشيطان دي يابتي.

_ النصيب يا خالة، نصيبي يكون أخوي رافع، ويچيلي من وراه وجع وقهرت جلبي.

_ ربنا يبعد عنك كل شر ويخلصك منيه ويچمعك بفارس ويبعد عنكو ولاد الحرام.

رددت زينب وعينيها تنظر نحو النافذة شاردة في السماء:
_ آمين، زيدي من دعواتك يا خالة، وأدعيلي بالصبر جبل ما أتچن.

_ چن ما يلهف كل عدوينك والي يأذيكي يابتي، بعد الشر عليكي، خلي توكلك علي الله وبإذن الله هيسعد جلبك أنتي وفارس ولد زهرة يارب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الهاتف ربما يكون مغلقاً أو غير متاح، هذه رسالة مسجلة.
تلك المرة المائة التي يسمعها عند مهاتفته لها، يريد سماع صوتها والإطمئنان عليها، لم يتجرأ بالتحدث إلي إحدي والديها، يخشي من ما سيتلقاه من كلمات ستزيده ألماً أكثر من مايشعر به.

طرق الباب ودلف زميله وصديقه طارق قائلاً:
_ فاضي ولا أجيلك في وقت تاني؟.

أشار له وقال:
_ تعالي يا طارق، أنا كنت لسه هجيلك أصلاً.

جلس طارق أمام مكتب الآخر يحملق في ملامح صديقه المهمومة والمليئة بالحزن والآسي.
_ مالك يابني في أي بقالك فترة مهموم ومبتتكلمش، هو فيه حاجة عندك حصلت، المدام ولارا كويسين؟.

من طباع أكرم الكتمان لايحب أن يحكي ما بداخله لأحد، فقال بإقتضاب:
_ بخير الحمدلله.

_ أومال مالك، لو شوفت شكلك بقي عامل إزاي هاتعرف أنا قصدي أي.

تنهد أكرم بحزن دفين، فتذكر الأمر الذي يريده من صديقه فسأله:
_ أنا كنت عايز أسألك عن صاحبك الي اسمه علي الحسيني.

رمقه بتساؤل:
_ هو فيه حاجة ولا أي؟ .

أجاب محاولاً أن لايظهر ضغينته:
_ كنت عايز أعمل معاه واجب، أردله وقفته معانا في الساحل.

_ يعني أنت قعدت يومين علي بعض حتي، ده أنا أستغربت لما رجعت فجاءة، علي العموم ياسيدي علي ده شاب جدع جداً وطيب بعد ما أتخرج من الجامعة سافر بره إيطاليا تبع شركة منتجات تجميل صاحبتها أتعرفت عليه من خلال رحلة ليها هنا في مصر، بعتتلو وسافرلها ماسكته إدارة الشركة الي قدر يكبرها لها وفتحو فروع كتير، فجاءة تعبت وعرفت إنها مريضة لوكيميا مرحلة متأخرة، مكنش ليها حد غير علي الي كان زي أخوها برغم إنها عرضت عليه الجواز بس هو رفض لأنه بيحب واحدة تانية ومش قادر يتجوز ولايحب غيرها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *