فارس بلا مأوى الجزء الثالث
ذهبت إليها، والأخري كانت تستمع من خلف باب غرفتها وعندما أحست بخطوات الأخري ركضت ترتمي فوق الفراش تصتنع النوم.
دلفت وضغطت علي زر الإضاءه:
_ بت يا ورد، كفياكي نوم بجي، جومي أخوكي رايد يجعد وياكي.
أجابت مصتنعة بصوت يغلبه النعاس:
_ أجفلي النور يا مرات أخوي، وهملني أنعس هبابة.
جلست جوارها وجذبت الدثار من فوقها:
_ يابت بجيتي تنعسي كتير ليه إكده؟، وجافله علي نفسك علي طول، جومي يلا أغسلي وشك چايلك عريس يابت، وخابره مين، الواد طاهر الحليوه أبو شعر مسبسب، فاكره لما كنتي بتيچي تجوليلي إنه كل شويه يجعد متنحلك كل مايشوفك، أتاريه مغرم بيكي يا چميل.
نهضت ورد بجذعها متأففه، فقالت:
_ جولي لأخوي أني مش موافجة ولا بفكر في الزواچ دلوق.
رمقتها الأخري بتعجب وقالت:
_ مبتفكريش ولا رايده العريس! ، بت يا ورد عتحبي واحد تاني إياك؟ .
_ ولا تاني ولا تالت، بجولك معوزاش أتچوز واصل، هفهمالك كيف دي!.
ضيقت عينيها ورمقتها بمكر قائلة:
_ أجطع دراعي لو مكنش فيه چدع بتحبيه ويحبك، ومستنياه يچي يطلب يدك من أخوكي.
رمقتها ورد بصمت لم تكن قادرة علي المجادلة، فأردفت زوجة أخيها:
_ إكده يا ورد عتخبي علي مرات أخوكي! ، ده أني بحكيلك كل حاچة وسري حداكي، ولا بتثقيش فيا عاد! .
أجابت ورد:
_ لع أبداً يا مرات أخوي، أني تعبانة شوي ومجدراش أتحدت، لما أروق هبجي أحكيلك كل حاچة.
نهضت بإستسلام وقالت:
_ علي راحتك يا حبيبتي، بس لازم تجومي وتتحدتي ويا أخوكي وتفهميه بنفسك.
أومأت لها ورد وقالت:
_ ماشي.
_ لما أروح أني أحط الغدا، عملالكو طاچن بامية باللحمة تاكلو صوابعكو وراه.
_ تسلم يدك، حاضر هاقوم أهه.
غادرت زوجة أخيها الغرفة، فأمسكت ورد بهاتفها تفكر، عليها أن تجد حلاً، قامت بمهاتفته:
_ الو يا زكريا، ريداك في حاچة مهمة جوي.
_ أستغفر الله العظيم، أني مش جولتلك معوزاش أسمع صوتك ولا أشوف خلجتك دي واصل؟.
_ أسمعني جبل ما تجفل السكة، أني چايلي عريس.
_ يا ألف مبروك، وعتجوليلي ليه أچي أرجصلك يعني! .
_ أوافج كيف وأنت خابر زين الي فيها، ولو خبيت حبلي دلوق كلها شهر ولا أتنين وبطني تكبر والمستور ينكشف.
_ عتلفي وتدوري علي أي يا روح….. ، جولتلك أنسي الي في دماغك دي.
_ أنسي كيف يعني!، أني عندي حل تتجدم لي ونكتبو الكتاب ونتچوز وبعدها بشهر ولا أتنين وتطلجني.