الجزء الثاني من الفصل العاشر لولا الغرام بقلمي روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
الجزء الثاني من
🔹الفصل العاشر 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
أشرقت شمس يومًا جديد لتعلن عن واحدة من أهم المحطات في مسيرته الدراسية، إنه يوم الحفل السنوي لتكريم أوائل الجامعة والطلاب المتفوقين، كانت قاعة الاحتفالات الكبرى تتزين بالأضواء والمقاعد المخملية التي امتلأت بالطلاب وأسرهم، والجميع يترقب اللحظة التي يُتوج فيها حصاد عامًا ماضي من السهر والاجتهاد.
وسط هؤلاء المتميزين، كان يجلس،ليس كطالبًا متفوق فقط،بل بصفتة رئيسًا لاتحاد الطلاب أيضًا، جاء هذا التكريم تتويجًا للإنجازات والخدمات الهائلة التي قدمها لزملائه طوال العام الماضي، بدءًا من الأنشطة الترفيهية ورحلات السفر، وصولًا إلى المبادرات الأكاديمية التي طورت من مستواهم الدراسي وأفادتهم .
جلس في الصفوف الأولى وعلامات الترقب والفخر تكسو ملامحه، يتأمل منصة التكريم الفخمة حيث يجلس رئيس الجامعة والعمداء
أعتدل رئيس الجامعة أمام مكبر الصوت، ليتحدث بنبرة وقورة هزت أرجاء القاعة قائلاً:
-يسعدنا اليوم تكريم نخبة من أولادنا المتفوقين، بس قبل ما نبدأ بتوزيع الجوائز، حابب أتوجه بشكر خاص لرئيس اتحاد الطلبة على تفانيه وإخلاصه، ولما قدمه من مبادرات وأنشطة أفادت الطلبة
وتطلع إلى رشيد وقال:
-الطالب المتفوق،”رشيد عبدالرحمن المسيري”، اتفضل يا رشيد.
التفتت الأنظار نحوه، وانطلقت عاصفة من التصفيق الحار من زملائه، تقدم بخطوات ثابتة وواثقة نحو المنصة، واعتلى درجاتها، صافح رئيس الجامعة بحرارة وابتسامة وقورة، ثم اقترب من الميكروفون ليلقي كلمته بنبرة يملؤها الحماس :
-شكراً جداً لحضرتك يا فندم، ده شرف كبير ليا، والفضل كله يرجع لتشجيع حضرتك ودكاترتي، ودعم زملائي الكبير ومساندتهم ليا.
كانت نهلة تجلسُ بين الحضور، عيناها تلمعان ببريقٍ جارف من الفخر والهيام بهذا الرجل التي ما رأت عينيها غيره، ما إن أشار رئيس الجامعة له بالصعود، حتى انطلقت يداها تصفقان بحماس شديد وعاطفة لم تستطع إخفاءها، لم يكن تفاعلها وحيدًا، إذ اشتعلت القاعة بتصفيق “سامر” وبقية الأصدقاء الذين أطلقوا صيحات الابتهاج وصافرات الإعجاب تهنئةً لصديقهم