الفصل الأخير من الجزء الأول لولا الغرام روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
الجزء الثاني من
🔹الفصل الأخير من الجزء الأول 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«هل عشتَ يوماً ذلك الشعور، حينما تنساب الحياة بدقةٍ كعقارب الساعة؟ أيامٌ هادئة، وتفاصيلُ صغيرة مريحة، لا غيومٍ تعكر صفو سمائك، استقرارٌ دافئ يغريك بأن تغمض عينيك وتستسلم لسلامٍ ظننته أبدياً، حتى يُخيل إليك أن هذا السلام هو القانون الأزلي للحياة.
لكن الصدمة تباغتك في اللحظة التي تتجلى فيها الحقيقة، لحظةٌ خاطفة تدرك فيها أن ذلك السكون لم يكن أماناً قط، بل كان شركاً خفياً، والهدوء المرعب الذي يسبق العاصفة.»
“دليلة صادق بدران”
بقلمي “روز أمين ”
_______♕________
صعدت درجات السلم بخطوات متسارعة، اندفعت داخل غرفة النوم كالعاصفة، تسمرت نظراتها المحملة بالغل على جسد زوجها المسترخي في فراشه بنوم عميق.
امتدت يدها تدفعه بعنف وقسوة، وهي تهتف بنبرة حادة يقطر منها الغضب:
– انت نايم وسايب مراتك تتهزق من اللي يسوى واللي ما يسواش؟.
انتفض من رقدته فزعاً، وفتح عينيه المجهدتين على وسعهما يطالع وجهها المحتقن، ليسألها بذهولٍ مستنكر:
– فيه ايه يا يمنى؟ حد يصحي حد كده؟!
ضغطت على أسنانها بغيظ، ونفثت كلماتها كفحيح الأفعى:
-ما انتَ لو تعرف اللي حصلي مش هتقول كده.
وعلى الفور، بدأت مسرحيتها الهزلية، ألقت بجسدها فوق طرف الفراش، وفي لمح البصر تبدلت ملامحها الشرسة إلى انكسار مصطنع.
اعتصرت جفنيها بقوة لتجبر دمعة يتيمة على الهبوط فوق وجنتها، وبدأت تتلوى وتنتحب بنبرة متباكية تثير الشفقة، انطلت الحيلة على كريم، فسألها بقلق وهو يقترب منها:
– ايه اللي حصل؟ فهميني.
شهقت شهقة متقطعة، وبلسان يقطر زيفاً وادعاءًا قالت:
– خطيب اختك بهدلني وغلط فيا يا كريم، واهلك بدل ما يقفوا معايا، بسمة طردتني من الأوضة قدامه.