الفصل الأخير من الجزء الأول لولا الغرام روز أمين

 

_______♕________

 

وفي نفس تلك اللحظة التي كان يرتعد فيها منزل صادق من الخوف والهلع، كان هناك عالم آخر موازٍ يسوده هدوءٍ مريب، إذ كان رشيد متمددًا باسترخاء تام وجسده ملقى فوق الأريكة الخشبية أعلى السطوح، مستسلمًا لسكون الليل ونسماته الباردة وهي تلفح وجنتيه بحنان.

 

اذ كان يمسك بسيجارته بين أصابعه، يشعلها وينتشق دخانها ببطء شديد، ثم يزفره ليتصاعد ويتلاشى في عتمة السماء، باحثًا عن لحظة سلام تسكنهُ.

 

وفي تلك الأجواء المنعزلة، كان يغلق عينيه ويتمزج مع الأنغام الساحرة لكوكب الشرق “أم كلثوم” وهي تشدو برائعتها الخالدة “أنت عمري”، لتملأ صدى المكان وهي تقول.

رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا. علموني أندم على الماضي وجراحه. اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه. عمر ضايع يحسبوه إزاي عليا.

 

انتهى الجزء الاول من روايتنا

#لَوْلاَ_الغَرَامُ_روز_أمين، انتظروا مني بوست تفصيلي بشأن كل ما يخص الرواية، اليوم ان شاءالله

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *