البوص الجزء الثاني
مر الوقت سريعاً وعاد عاصي بها إلى المنزل، فتح لها باب عربته وقبل أن يساعدها هبطت على الفور غير آبه لوجعها التي تشعر به، فكادت تسقط أرضاً لولا أن وجود عاصي بقربها.
جعلها تستند إلى صدره كي لا تقع، أمسكها بحدة من خصرها قائلاً بقسوة: هوه فيه إيه بالظبط ما تتعدلي يا فريدة مش قابلة مساعدتي ليه.
سرت رعدة خفيفة من قسوته بداخلها قائلة بتوتر: أبداً مفيش يا أبيه أنا كويسه وأقدر اعتمد على نفسي.
زادته كلماتها سخط عليها فاكفهر وجهه بشدة من معارضتها له، دب الرعب في اوصالها، هامسة لنفسها: بسرعة يا فريدة امشي من قدامه شكله مش هيسكت.
وبالفعل انتزعت نفسها منه ذراعه وأسرعت بالولوج إلى الداخل، وقابلتها مربيتها زينب…. والتي كادت أن تناديها لتساعدها لولا وقوف عاصي بالخلف منعها بنظراته الآمرة.
مما جعل فريدة تفهم أنه وراءها بالفعل من جمود زينب في مكانها دون حراك وتأملها له بقلق.
قائلاً بلهجة آمرة حادة: إدخلي المطبخ يا دادة زينب وجهزيلها الأكل، وسبيها هيه هتطلع بنفسها فوق.
فوجىء أدهم الصاوي باقتحام رجال البوص مكتبه يشهرون أسلحتهم باتجاه موظفي شركته، وقبل أن يتفوه بكلماته الغاضبة، كان سليم يقف أمامه بهيبته التي طغت على المكان حوله قائلاً بدهاء ساخر: مفاجأة حلوه مش كده.
دخل فتحي حجرة سهر ببطء بعد الظهيرة… ظناً منه أنها لا تزال نائمة.
اتسعت عيونه الواسعة فجأةً بغضب صادم… عندما وجدها تجلس على الفراش بطريقة تبدو غير طبيعية أبداً.
ترتدي فستان قصير عند الركبتين مكشوف الذراعين واضعة على وجهها الكثير من أدوات التجميل مثل فتيات الليل بالضبط…. ناثرة شعرها حول وجهها.
والتي أمسكت بخصلة منه بدلال تلفه حول إصبعها ببطء قائلة بسخرية لاذعة:- أهلاً بالحارس المخلص…!!!
الفصل الثامن: المفاجأة
فوجىء أدهم الصاوي باقتحام رجال البوص مكتبه يشهرون أسلحتهم باتجاه موظفي شركته، وقبل أن يتفوه بكلماته الغاضبة، كان سليم يقف أمامه بهيبته التي طغت على المكان حوله قائلاً بدهاء ساخر: مفاجأة حلوه مش كده.
شدد أدهم على قبضتيه بقوة غاضبة مما يحدث أمامه قائلاً بحدة: إنت إيه اللي جابك هنا في مكتبي.
رفع سليم أحد حاجبيه بتهكم لاذع…. استفذه كثيراً وهو يجلس على المقعد أمامه واضعاً قدم فوق الأخرى قائلاً باستخفاف: شكلك كده ضغطك علي وده غلط عليك.