البوص الجزء الرابع

متابعاً بقوة: شكل كده هبدأ أعيد ربايتك من أول وجديد وأنا مستعد ومن دلوقتي.

أغمضت عيونها سريعاً حتى لا ترى وجهه المظلم الجامد، مع شدة تألمها.

مع دقات قلبها الخائفة التي كادت تخنقها، وارتعاش جسدها بين قبضتيه العقوبتين.

قائلة برجاء وألم: أرجوك يا أبيه… قاطعها بغلظة: متترجنيش دلوقتي أجليه لبعدين علشان هتحتاجيه كتير…

فتحت عيونها بحذر، والذعر يعتريها أكثر، مع تذكر عقابه لها وهي صغيرة قائلة بفزع: بلاش الحبل يا أبيه.

ضحك بشراسة هذه المرة قائلاً بسخرية: كويس أوي إنك لسه فاكره حاجه زي دي…

بقلم
يمنى عبدالمنعم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *