في سبيل صهيب الجزء الرابع

سامية شهقت، قربت من الإزاز بسرعة، دموعها غرقت وشها وهي بتحاول تستوعب اللي بيحصل وبتكلمه كأنه سامعها: صهيب، فوقت يا حبيبي؟!

لكن صهيب ماسمعش غير اسمها اللي خرج من قلبه قبل لسانه، عينيه كانت بتلف فـ العناية كأنه بيدور عليها، كأنه متأكد إنها هنا، إنها قريبة منه.

فـ نفس اللحظة دي، الخطوات اللي شقت الصمت وقفت عند الباب، الكل بص فـ نفس الاتجاه والأنفاس اتحبست فـ ثواني…

#البارت السابع عشر
#في_سبيل_صهيب

❤🌾❤🌾❤

في دروب الحياة المتعرجة، حيث يتأرجح القلب بين الأمل واليأس، تأتي لحظات يتوقف فيها الزمن، وتُحبس الأنفاس، وتغدو الأحلام على المحك. هناك حيث تلتقي العيون المحملة بالشوق، وحيث يعلو صوت الرجاء فوق ضجيج الصمت القاتل، ينهض الحب من رماده، معلنًا أنه لا ينطفئ، لا يموت، بل يبقى حاضرًا، يتنفس في انتظار معجزة اللقاء.

في سبيل صهيب بقلمي✍️_____ لبنى دراز

فـ المستشفى

فـ نفس اللحظة دي، الخطوات اللي شقت الصمت وقفت عند الباب، الكل بص فـ نفس الاتجاه والأنفاس اتحبست فـ ثواني

سامية لفّت وشها تشوف مين، لقت سبيل واقفة وشايلة بيبي وبتقرب تحطه بين إيدين فاطمة، صرخت وجريت عليها وبلهفة أم قلبها موجوع: سبييييل، أخيرا رجعتي، ابوس ايدك يا بنتى سامحي صهيب، عشان خاطري.

سبيل سابت صهيل لـ جدتها وقربت من سامية وعيونها غرقانة فـ الدموع وبصوت موجوع: هيقوم منها يا ماما وهيبقى كويس، انا متأكدة، صهيب عمره ما هيوجعنا، مش هيعملها فينا ويسيبنا صدقيني.

سامية شدت سبيل لـ حضنها، دموعها كانت بتنزل بسرعة زى الشلال وبصوتها المهزوز ندهت ع شهاب: اجري يا شهاب قول للدكتور ان سبيل رجعت خليه يسمحلها تدخل لـ اخوك بسرعة

سبيل طلعت من حضنها بهدوء، مسكت إيدها وطبطبت عليها وابتسمت ابتسامة حزينة مليانة دموع: مافيش داعي يروح، انا لسة كنت عنده واخدت منه الاذن، اطمني… وبعدها لفّت عينيها ع ابنها تحضنه فـ نظرتها بحنان، وهى بتكمل كلامها: مش عايزة تشوفي حفيدك وتطمني ع شاهندة ويمنى؟! هما ما وحشوكيش ولا ايه يا سمسمة؟!

سامية اتجمدت فـ مكانها، عينيها وسعت ع الآخر، وضربات قلبها زادت كأنه هيخرج من بين ضلوعها، شهقت بصدمة وملامحها عليه ألف سؤال وسؤال: حفيدي؟!

سبيل كانت واقفة قدام باب العناية مستنية الممرضة عشان تعقمها قبل ما تدخل، بصت لـ سامية بحب وهزت راسها وردت بنبرة هادية: أيوا يا ماما حفيدك، صهيل صهيب الشهاوي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *