في سبيل صهيب الجزء الرابع
عادل ضرب إيده ع المكتب بعصبية وبصوت مليان غل: لازم نتصرف بسرعة، قبل البنات ما يضيعوا.
المكان كله كان مشحون بتوتر
#البارت_الخامس_عشر
#في_سبيل_صهيب
💘🌾💘🌾💘
في ظلال الوجع، يقف القلب بين الرحيل والحنين، تتصارع فيه أشباح الذكرى مع الحقيقة القاسية، بين صوت يهمس: “انسَ”، وآخر يصرخ: “كيف تنسى من سكن روحك؟!”
هناك حبٌ لا يُقال، لكنه يفيض في النظرات، يرتعش في نبرة الصوت، ويتسلل في زفرات الحنين المخنوقة، هو العذاب حين يُدرك القلب متأخرًا، أن الفقد ليس دائمًا موتًا، بل أحيانًا يكون قرارًا موجعًا لا رجعة فيه.
في سبيل صهيب بقلم✍️______لبنى دراز
فـ فرنسا مارسيليا
فيلا شريف التهامي
اوضة سبيل
طلعت سبيل اوضتها بعد ما وصلتها رسالة من دادة محاسن تطمنها ع صهيب بعد مواجهته مع سها، وهى حاسة بتعب شديد فـ بطنها من كتر التوتر والضغط العصبي والنفسي اللى هى فيه، حاولت تنام وترتاح، بس ما قدرتش، التعب فضل يزيد عليها، مرّت ساعتين، وفجأة الألم بقى اقوى بكتير لدرجة انها ما قدرتش تستحمله، بدأت تصرخ وتنادي بصوت مخنوق ع شيماء وفاطمة، فـ لحظة البيت كله اتقلب رأسا ع عقب.
شيماء كانت اول واحدة تجري ع اوضة سبيل، ملامحها كلها قلق وبنبرة ملهوفة: مالك يا سابي؟! بتصرخي ليه يا حبيبتى؟
سبيل دموعها نازلة زى السيل وبتحاول تاخد نفسها بصعوبة، صوتها طالع ضعيف: بطني بتتـ*ـقطع يا طنط، ومش قادرة أخد نفسي.
فاطمة دخلت بسرعة وبمجرد ما شافتها بالحالة دي، شهقت وبنبرة كلها قلق: دي شكلها بتولد!! لفّت وشها لـ شيماء، ونبرة صوتها ملهوفة: خلي شريف يتصل بالدكتور فوراً، لازم نوديها المستشفى
شيماء اتصدمت من كلام فاطمة وبصت لها بصدمة: دي لسة فـ السابع!! ولادة ايه دلوقتي!!
عمران كان قاعد جنب سبيل، مسك ايدها بحنية واخدها فـ حضنه ونبرة صوته كلها خوف وقلق: مالك يا ضى عيني؟ حاسة بـ ايه؟
سبيل من بين دموعها وخوفها مسكت ايده ضغطت عليها بكل قوتها، صوتها طالع ضعيف جدا وبتهمس له بنبرة كلها خوف: بموت يا جدو، مش قادرة، حاسة روحي بتروح مني.
عمران حضنها بكل قوته، قلبه كان هيخرج من صدره من كتر خوفه وصرخ بأعلى صوت: شرييييف كلم الدكتور بسرعة يجيلها هنا.
فاطمة رفعتله عينها وملامحها كلها قلق: يا عمران دى اعراض ولادة، ما ينفعش نستنى، لازم نروح بيها المستشفى حالا.