في سبيل صهيب الجزء الرابع
يمنى قربت من سها وهجمت عليها، ضربتها بكل قوتها ع وشها وبتخبطها فـ صدرها وهى بتصرخ فيها بانهيار، صوتها شق الحيطان: انا بكررررررررهك، ما بحبكيش، أختي راااااااحت مني بسببك، امشي اخرجي من حياتنا، انتي بوووومة، نححس من يوم ما دخلتي حياتنا وانتي بوظتي كل حاجة فيهاااااا.
سها كانت واقفة مصدومة، حطت ايدها ع خدها، لكنها ما حستش بوجع الضرب قد ما وجعها كلام يمنى، رفعت وشها ليها، عيونها مليانة دموع، خدودها حمرا من كتر الضرب، شفايفها بترتعش وبنبرة مهزوزة كلها حزن: انا كمان أختك يا يمنى، زيها…
نادر انـfـجر فجأة وقام وقف وهو بيخبط ع الترابيزة بايده، عينه كانت حمرا زى الجمر وصوته طالع غضبان وقّف الكلام ع لسانها: أخرسيييي، عمرك ما كنتى ولا هتكوني زيها انتى فاهمة؟!
نفسه كان طالع نازل بصعوبة، عروقه نافرة فـ رقبته، جسمه كله وLـع من الغضب وهو بيكمل: سبيل شافت الويل من أمك، وداقت المُر من بابا بسببها، وعمرها ما غلطت فـ حد، عاشت سنين لوحدها فـ فرنسا من غير ما تضعف ولا تغلط، تيجي ايه انتي فيها؟! عشان تقولي انك زيها.
ضحك ضحكة باردة وبنبرة سخرية: ياااا.. اختي.
سها اتعصبت والدم غلي فـ عروقها، نيـ*ـران الغيرة وLـعت فيها، صرخت فيه بانهيار: من أمتى وانت بتحبها يا نادر؟! من امتـــى؟ انا من يوم ما عرفتك وانت بتكرههااااا، وماشي ورا كلام ماما، دلوقتي بقت أختك حبيبتك وبتتباهى بيها؟
صهيب اتحرك ناحيتها بسرعة مسك دراعها وضغط عليه بكل قوته، صوته طالع من بين أسنانه، بنبرة تهد*يد: أنتي جايبة الجبروت ده كله منين؟! إياكي تجيبي سيرتها ع لسانك ده تاني، فاهمة؟!
سها انهارت وبصوت مكسور كله حزن: فيها ايييه زياااااادة عني؟ عشان الكل يحبها ويدافع عنها بالشكل ده، حتى انت يا صهيب؟
صهيب حدف دراعها وبنبرة كلها احتقار وقرف: انتي ليكي عين تتكلمي؟! يا بجاحتك يا شيخة.
يمنى انـfـجرت فيها دموعها غرقت وشها، صوتها خرج زى الإعصار: انتي ما تجيبيش سيرتها خااااااالص، سبيل احسن منك ملييييون مرة، ما تقارنيش نفسك بيها يا حقيييييرة، انتى فاااااهمة؟!
وقربت من صهيب، مسكت ايده تترجاه وبنبرة كلها توسل: ارجوووك يا ابيه خليها تمشي من هنا، مش عايزاها، انا عايزة ابلة سبيل، رجعهالي والنبي، عشان خاطري.