في سبيل صهيب الجزء الرابع

عمران قعد ع الكرسي واتنهد تنهيدة تقيلة، وبص لـ شهاب نظرة طويلة وبصوت هادى لكنه مليان قلق: حد شافك وانت بتاخد البنات؟

شهاب بنظرة جدية ونبرة صوته كلها عصبية وتوتر: لأ، ماحدش شافني يا جدي، بس بصراحة انا ماكنتش أحب ان ده يحصل، ماما زمانها هتموت عليهم.

عمران لفّ وشه الناحية التانية واتنهد بوجع، بس رجع بص لـ شهاب وبنبرة كلها حزم: سيبك من سامية دلوقتي، انا لما انزل مصر هبقى اطمنها، بس كان لازم نعمل كدا عشان نحمي اخواتك من العقارب اللي عمك واخوك دخلّوهم وسطنا.

شهاب بص له باندهاش مش مستوعب ونبرة صوته مستغرب: طب ايه هدف حضرتك من كل ده؟

عمران ابتسم ابتسامة خفيفة كلها مكر وبنبرة هادية: لما يتعرف ان يمنى كمان اتخطـfـت، نرمين مش هتسكت، وهتفتكر ان هاني غدر بيها، وساعتها هيقعوا فـ بعض.

شهاب رفع حاجبه بيحاول يستوعب وفـ نفس الوقت قلقان من الفكرة، وبنبرة كلها توتر: ما كنا بلغنا عنهم وخلصنا يا جدي!!

عمران هز راسه بالرفض، وبنبرة حادة: هنبلغ نقول ايه يا شهاب؟ مافيش تهديدات جاية، ولا حتى في محاولات للخـtـف واضحة، يبقى هنقول ايه؟! كان لازم نكون سابقينهم بخطوات، لحد ما نخلص من سمهم اللي انتشر جوة العيلة، المهم دلوقتي، انا بعد ما اطمن ع سبيل وتخرج بالسلامة من المستشفى، هتصل بـ عادل كأني ما اعرفش حاجة واشوف هيقول ايه، بعد كدا هنزل انا وجدتك ع طول، وانت لو ما حدش اتصل بيك تستنى يومين لحد ما اقولك تنزل.

وبعد مرور كام ساعة الدكتور طمنهم ان سبيل والبيبي كويسين وكتب لهم خروج، رجعوا كلهم الفيلا، كل واحد دخل اوضته معادا يمنى وشاهندة قعدوا مع سبيل فـ اوضتها، فرحانين بصهيل وكل واحدة فيهم تشيله شوية، وبعدها بدأوا يحكوا لها كل اللى حصل وكم الوجع اللى حاسيين بيه، فـ الوقت ده، عمران اتصل بـ عادل، بنبرة صوت هادية، كأنه مش عارف حاجة، لكنه سمع نبرة صوته مكسورة وحزينة، ولما سأله، عادل قاله ان البنات اتخطـfـت، عمران قفل معاه المكالمة بعد ما بلغه انه هيرجع ع اول طيارة، وبعدها بدأ يرتب نفسه هو وفاطمة ويوضّبوا شنطهم عشان ينزلوا مصر بعد ما اطمنوا ان البنات فـ أمان، فـ نفس اللحظة شهاب كان بيرد ع مكالمة من نادر، بلغه فيها بخـtـف البنات، وقاله انه هيحاول يشوف حجز قريب عشان يرجع بسرعة هو كمان، وبعد ما قفل مع ابن عمه، راح خبط ع جده وقاله اللى حصل فـ المكالمة واتفقوا انهم ينزلوا سوا، واول حاجة هيعملها لما يوصل انه يطمن ولاده ع بناتهم، ويحكي لهم كل حاجة من البداية لحد اللحظة اللي هما فيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *