في سبيل صهيب الجزء الرابع
صهيب مسح ع راسها بهدوء رغم الـNـار اللى جواه: حاضر يا حبيبتى، هعمل كل اللى اقدر عليه عشان ارجعها لك.
سها صرخت فيه بصوت مليان سخرية: مش هترجع يا صهيييب، فاااااهم؟ سبيل مش هترجع، زمانها قاعدة فـ حضن شهاااااب وبتغفلك هى واخوووك وانـ…..
كف صهيب نزل ع وشها بسرعة البرق، بكل قوته، صوته سمّع زى الرعد، وبنظرة مرعبة كأنه وحش مفترس: قولتلك لسانك ده ما يجيبش سيرتها، حرف زيادة فـ حقها مش هسمي عليكي، اللى بتخططيله انتي وامك ده، مش هيحصل، حتى لو شوفتهم بعيني، فاهمة؟! حتى، لو، شوفت بعيني، لأنهم تربية عمران الشهاوي، يا زبالة.
سها خدت نفس وقررت ترمي آخر أوراقها، أي حاجة تنقذها من الليلة دي، قربت منه، رفعت موبايلها، وشغّلت الفيديو اللى عملته لـ سبيل، صوتها كان مزيج بين التحدي والخبث: أحنا فيها يا بشمهندس، اتفضل شوف بعينك عشان تصدق… قربت الفيديو أكتر من وشه وعينيها بتلمع بانتصار وبصوت مليان خبث: مراتك واخوك دول ولا لأ؟
لفّت الموبايل ع وشوش الكل وهى بتصرخ: اتفرجوا شوفوا كلكوا، الست اللي عاملة فيها خضرة الشريفة هى وشهاب بيه، عشان تصدقوا
يمنى صوتها خرج زى الصرخة وعيونها مليانة دموع وغضب: انننننتتييي اييييييه؟ مافييييش فااااايدة فيكي، مش مكفيكي اللى أمك عملته فيهاااااااااا وكانت سبب انها تبعد عننا، كمان بتفبركيلها فيديوهات عشان تخليها زيك.
علي كان ساكت طول الوقت، اتحرك فجأة، وحركته كانت سريعة، صوته طلع زى الرعد هزّ المكان: سهااااااااا، كلمة زيادة عن بنتي، انا اللى هخلّص عليكي بنفسي واريح الكل من شرّك، فاهمة ولا لأ؟
سها حاولت تسيطر على الموقف، لكنها ما قدرتش، بس لسه عندها وقاحة ترد بسخرية:
دلوقتي بقت بنتك يا جوز امي؟! كنت فين وانت سايبها طول عمرها ملطشة لـ نرمين هانم؟! ايه فجأة كدا حنيت وافتكرت؟ ولا بتدافع عنها، عشان ترجع تكسب ثقتها تاني؟! انسى يا علي بيه.
علي اتحرك ناحيتها بسرعة
كان ع وشك يمد إيده، بس قبل ما يحصل، يمنى انـfـجرت بانهيار وصرخت: بااااااااااااااس كفااااااااااااية بقى مش عايزة اسمع صوووووتك…. وخرجت جري من الصالون وبرة القصر كله، الكل اتفاجئ برد فعلها واتجمدوا مكانهم، عادل شاور لـ شاهندة بسرعة عشان تجري تحصلها وترجعها، وفعلا شاهي خرجت وراها تلحقها قبل ما تبعد، الهدوء الغريب اللى سيطر ع المكان لثواني كان مرعب أكتر من أى صوت.