في سبيل صهيب الجزء الرابع
صهيب بص لهم وضحك، ضحكة مليانة قهر وسخرية، لكن جواه برkـان ع وشك الانـfـجار، وبنبرة صوت تهكمية لكنها مليانة مرارة: ايه يا جماعة؟! مالكم؟ متنحين كدا ليه؟! اصبروا لسة التقيل ورا.
عمر كان أول واحد كسر حاجز الصمت، بص له بحدة، ملامحه متوترة، ونبرة صوته مليانة غضب: تجيل ايه تاني؟! أكتر من انها غيرت شكلها واسمها واتچوزت من غير علمنا يا بشمهندس؟
صهيب قرب من عمر بثبات، لكن عيونه كانت مليانة وجع مكتوم، وصوته طالع مكـ*ـسور رغم قوته: اللى انت شوفته ده، ولا حاجة يا دكتور، سها هانم.. قصدي مدام هنادي عندها لسة مفاجآت كتير…
لفّ وشه ناحية سها، ونظراته اتحولت لـ غضب Nـاري، صوته طلع حاد، قاطع زي السيف: تتكلمي انتي؟ ولا اتكلم انا؟
سها رفعت راسها ودموعها مغرقة وشها بصت له برجاء، وهي بتتحرك، تمسك فـ رجله تحاول تقف، نبرتها مكسورة، صوتها بيرتعش من القهر: ارجوك يا صهيب اسمعني الاول، قبل ما تحكم عليا.
صهيب رجع خطوة لورا بسرعة قبل ما تلمسه وكأن لمستها هتحـ*ـرقه، Nـار الغضب جواه مشـ*ـتعلة وعيونه قايدة: قولي مبرراتك لأهلك، مش ليا، بصي فـ عيونهم وقوليلهم، قولي لـ ابوكي كنتي فين وبتعملي ايه فـ الخمس سنين اللى فاتوا؟!
رسلان كان واقف، جسمه متخشب، لكنه بيبلع ريقه بصعوبة، عيونه حمرا زى كاسات الدم، الغضب مالي صوته: تِعِرف ايه تاني يا صهيب احنا لسة ما نِعِرفهوش؟
صهيب سكت لحظة واتحرك ناحية ترابيزة صغيرة جنب باب الصالون، مسك ملف وفلاشة، لفّ ناحية رسلان، وصوته مليان قهر وغلّ: أسمع يا رسلان مفاجآت اختك، المحترمة، اللى سلمتها أسمي وشرفي، متجوزة هاني خطيب أختى عرفي، من قبل ما نتجوز، ومتفقين سوا هما ونرمين هانم، ع اللعبة القذرة اللى عملوها عشان يوقعوني..
أخد نفس وخرجه ببطء، بيحاول يكتم الانـfـجار اللي جواه، صوته ارتعش وهو بيكمل: ومش بس كدا، الولد اللي شايلاه أمي ده!! يبقى ابنها منه، مش ابني..
وفـ لحظة، انـfـجر زى البرkـان، صوته عليّ وهو بيشاور بالملف لـ سها: خد عندك، وعِد بقى يا متر، كام ق\ضية.. تزوير فـ اوراق رسمية وتعدد ازواج ونسب طفل لغير أبوه ونصب واحتيال.
مد ايده بالملف لـ رسلان وهو بياخد نفسه بصعوبة: الملف ده بيثبت كل كلمة قولتها، واتأكدت من كل معلومة فـ الاوراق دي بنفسي قبل ما اتصل بيك.