في سبيل صهيب الجزء الرابع
عمران كتم ضحكته وبص له بحدة مصطنعة: جاااااااااك خوى اما يخوتك، قال أختي قال، قوم فز ياض، اترزع جنب اخوك، بدل ما أديك بالعصاية دي ع دماغك!!
صهيب اتنهد تنهيدة بحر*قة وبنبرة حزن: يعنى يا جدي مش هتساعدني اصالحها؟
عمران اتنهد وبص له بعتاب مرح: بقى يا أغبى خلق الله، البنت جات لحد عندك، وسمعتك كل اللى نفسك تسمعه وكانت خلاص هتسامحك وتفضل جنبك، تقوم تضيّع كل اللى عملته بغبااائك وتقولها انك كنت بتمثل؟ طب اهى قلبت عليك وعايزة ترجع فرنسا تاني، هتعمل ايه بقى يا فالح؟!
صهيب بشبه إنهيار: اعمل ايه يا جدي؟! صوتها دغدغ مشاعري وخلاني مش ع بعضي، وانا ما صدقت انها رجعت، ماقدرتش استحمل أكتر من كدا، نطيت ع طول وقولتلها كل حاجة.
عمران ضحك بصوت عالي وبسخرية: يا حبيبي!!! بقى صوتها دغدغ مشاعرك!! لاااا، حنين يا واد.
شهاب بغيظ وهو بيشاور بايده: ما كفاية بقى يا جدي تريقة بالله عليك؟! من ساعة ما دخلنا وانت واخدنا غسيل ومكوى، ما كانتش غلطة دي؟!
عمران وهو بيحاول يكتم ضحكه ومش عارف: هو انتوا لسة شوفتوا حاجة يا جوز أغبية؟!
صهيب برجاء وتوسل: والنبي يا جدي حلها، ابوس ايدك.
عمران هز راسه بنفى، وهو بيضحك عليهم: لأ، انا هفضل ساكت وقاعد مكاني بتفرج عليكوا كدا، وانتوا الجوز بتلفوا وتدوروا وتتشقلبوا حواليها عشان تصالحوها، ياكش تتربوا!!
شهاب قام وقف بغيظ طفولي: يعني ده أخر كلام ياجدي؟!
عمران بمكر: اه، أخر كلام، ويلا بقى من هنا منك له، هنرش ماية.
صهيب بص له باستغراب: هو انت متأكد انك عمران الشهاوي، مش عيل متنكر فـ شخصيته؟!
عمران قام وقف وهو بيشاور بعصايته كأنه هيجري وراهم: أمشي يا أبن الكلب انت وهو، اطلعوا برة، جاتكم الهم، جوز أغبية.
صهيب وشهاب خرجوا جري فعلا برا الجناح، وعمران قعد يضحك عليهم من قلبه، وجواه فرحان باللي بيحصل، لأنه اتفق مع سبيل انها تاخد حقها منهم بالطريقة اللي تعجبها بس ما تسافرش تاني.
_____________________
اوضة سبيل
فـ نفس الوقت سبيل قاعدة فـ اوضتها شايلة صهيل، بتلاعبه وتتكلم معاه، بنبرة كلها انكسار وحسرة: عاجبك كدا يا صاصا، شوفت بابا بيزعلني كل شوية ازاى؟!
وبتنهيدة وجع، بتحاول تطرد النغزة اللى فـ قلبها: كل ما ابتدي اروق واصفى واقول هسامحه، يعمل حاجة توجعني ويخليني أغير رأيي.