في سبيل صهيب الجزء الرابع

صهيب بص لـ سها وعينه كانت زى الجمر، ملامح وشه كلها غضب، نبرته خرجت هادية لكنها كانت زى الطوفان: انتى ايييييه بالظبط؟! جنس ملتك ايه؟ شوفتي وصلتي يمنى لـ إيه؟..
عيونه كانت بتتحرك ببطء وهي بتمرّ ع وشها، بيحاول يفهم إزاي كانت قادرة تعيش بالكدب ده، غمض عينه لحظة، يحاول يهدّي ضربات قلبه، لكنه لما فتحها، كان في وجع بارد مسيطر عليه: انا كان فين عقلي؟! كان فين عقلي يوم ما حبيتك واتجوزتك، قد كدا كنت أعمى؟! ازاى ماشوفتش حقارتك وقذارتك دي؟!..
اتحرك خطوة ناحيتها، صوته كان واطي لكنه مليان قوة كفيلة انه يطحنها تحت رجله: نفسي أفهم كنتي بتحسي بايه وانتى بتكدبي عليا؟…
بلع ريقه واخد نفسه بصعوبة وكمل وهو بيبعد عنها: يا شيخة ده انا يوم ما جدي أجبرني اتجوز سبيل، وقفت قصاده لأول مرة فـ حياتي، وقولتله لأ، جرحتها برفضي ليها، وقولت قدامها، مستحيل اتجوزها، انا بحب واحدة تانية، ولما جدي صمم ع رأيه وتمم الجوااااز، كسرتها وسيبتها بفستان فرحها، وجيتلك، سيبتها من غير ما افكر الناس هتقول عنها ايه، عشانك، ودمرتهااااا، لما قربت منها غصب عنها وسيبتها من غير حتى ما ابص عليها وبرضو جيتلك جري، وإحساس اني خاين، بيقطع فيا، وهى مراااااتي ع سنة الله ورسوله وفـ النور، وماكنتش قادر ارفع عيني فـ وشك، انتى بقى كنتى بتعمليها ازاااااى؟! بتنامي جنبي وبتاكلي وتشربي معايا وتبصي فـ عيني بكل بجاحة، كأنك مش عاملة حاجة، ازاااااااااى؟!

عادل قرب منه، ووقف حط ايده ع كتفه، وصوته كان حاسم: خلاص يا صهيب، كفاية يا ابني لحد كدا، أنهي المهزلة دي، طلقها وسيبها تمشي مع أهلها، ودوّر ع بنت عمك ورجّعها، وعوضها عن اللى عملته فيها.

صهيب هز دماغه لـ عادل، ونده بثبات: رسلااااااااااان، انا وعدتك اني الاقي لك أختك، واعتقد كدا انا نفذت وعدي، وانت فهمت كل حاجة.

رسلان كان واقف تايه، عينيه بتلفّ ع كل الموجودين، مش مستوعب حجم الفضيحة اللي اتكشفت قدامه.

صهيب قرب منه بهدوء رغم كل الوجع اللي جواه وبصوت مبحوح: تقدر تاخدها وتمشي، بس قبل ما تمشوا، بكرة الصبح هتيجي معايا الشهر العقاري اعملك توكيل، عشان ترفع لي ع مدام سها الرفاعي دعوة إسقاط نسب، وتخلص إجراءات الطلاق بهدوء، وياريت كل حاجة تبقى سرية.

رسلان هز راسه بالموافقة من غير ما ينطق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *