في سبيل صهيب الجزء الرابع
هاني بابتسامة مكر: بقى شقة ع النيل بـ 5 مليون جنيه و20 مليون فـ البنك شوية فكة يا أنطي؟!”
نرمين بتبص فـ الفراغ قدامها وبتنهيدة: ودول ييجوا إيه فـ مليارات الشهاوي يا هاني؟ يا دوب شوية فكة!!.
هاني وهو بيرفع حواجبه بمكر: طب وبالنسبة للألماظ أبو 100 مليون اللي دخلتيه عن طريق صفقة من صفقاتهم وحطتيه فـ خزنة خاصة فـ البنك يا نرمو، إيه ظروفه؟! هو مش ده برضو مقلّبة تمنه منهم.”
نرمين بتقرب الموبايل من شفايفها وبنبرة تحدي: ما تتدخلش فـ اللي ما يخصكش يا هاني! ولا أقول يا أبو ياسين أحسن؟!
هاني بعصبية ونبرة غضب: أبو ياسين مين؟ انتي اتهبلتي ولا إيه يا نرمين؟ اوزني كلامك وشوفي انتي بتقولي إيه!!
نرمين بابتسامة خبيثة: الله، اتعصبت كدا ليه يا هانّو؟! ولا هي الحقيقة بتعصب؟!
هاني بيحاول يسيطر ع أعصابه وبنبرة مليانة توتر: حقيقة إيه اللي بتتكلمي عنها دي؟! بقولك إيه؟ ما تلبسنيش مصيبة!! الواد ده لا ابني ولا أعرفه.
نرمين بنبرة تهد*يد واضحة: بقولك إيه يا هاني؟ كُل عيشك معايا أحسن، وبلاش نفتّح لبعض، عشان أنا لو بُقي اتفتح، هتروح ورا الشمس يا حبيبي.
هاني وهو بيبلع ريقه بقلق: قصدك إيه يا نرمين؟
نرمين: قصدي واضح يا هاني، زي ما انت عرفت بحوار الألماظ، أنا عارفة انت هتموت وتحط إيدك ع شركة من شركات الشهاوي ليه، فياريت نتفق مع بعض أحسن، عشان نطلع كسبانين من الليلة دي، قولت إيه؟ نتفق؟ ولا كل واحد يطلع اللي عنده؟ وساعتها بقى، ابقى سلملي ع الشهدا يا حبيب أنطك.
هاني بيحاول يخفي توتره وبصوت مبحوح: نتفق يا نرمين.
نرمين بنبرة أمر: يبقى تقفل معايا وتغير هدومك وتيجي جري، عشان تحط إيدك فـ إيدي ونضـ*ـرب الشهاوية فـ مقـtـل، يلا بسرعة، مستنياك، سلام.
قفلت نرمين المكالمة ورمت الموبايل ع الترابيزة، وضحكت ضحكة هادية، لكنها مليانة خبث، قعدت ع الكرسي وسندت ضهرها لورا، عينيها لمعت بنشوة الانتصار، وأخيرا، جت اللحظة اللي مستنياها من زمان، اللحظة اللي هتشوف فيها كل واحد فيهم وهو بيتكوي بـNـار انتقا*مها بقت أقرب من أي وقت فات، قعدت ترتب أفكارها بهدوء، عقلها شغال بسرعة، بيظبط كل تفصيلة قبل ما هاني يوصل وينفذ اللي فكرت فيه، رسمت الخطة، ونصبت الفخ لـ علي وصهيب، مافيش خطوة هتكون عشوائية، طقطقت صوابعها براحة، وهي حاسة انها مسيطرة، وأن أخيرا اللعب هيبقى ع مزاجها، والكل هيتحرك زي العرايس الماريونيت، لحد ما توصل لهدفها وتخليهم يندموا ع طردها من القصر