الجزء الأول من الفصل الثامن والعشرون لولا الغرام روز آمين

«بسم الله لا قوة إلا بالله»

«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»

 

“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”

الجزء الأول من

🔹الفصل الثامن والعشرون 🔹

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين

هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”

وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.

__________________________

 

«حين انطفأت آخر أنوار الرجاءِ في نفسي، أسدلتُ الستارَ وقُلتُ: “لقد مضى زمن المُعجِزَاتْ”، لم يكن ذلك خُذلاناً بقدر ما كان استسلاماً لواقع بَدَا لي مُظلماً، فألفتُ الحُزنَ حتى صار لي ظِلاً وسكناً، وفي لحظةٍ لم تحسبها ظنون البشرْ، جاء أمرُ اللهْ، جاء كغيثٍ مفاجئٍ انهمر على أرضٍ قحلاءْ، فأورقت في لمح البَصرْ.

 

انفجر في القلب فرحٌ عاتٍ، جارِفْ، وأكبر من أن تحتويه ضُلُوعي، وقفت أمامه مذهولةً، تائهةً بين متاهاتِ عدم الاستيعابِ وجلال العطَاءْ.

 

تهامستُ بشك: “هل أنا حقاً أستيقظ على نور ما كنتُ أظنهُ مُستحيلاً؟ أم أن الروح ما زالت تعانق حلماً بعيداً؟”.

 

إنها دهشة الجَبرِ حين تفوقُ الخَيالْ، تلك اللحظةُ المهيبةُ التي تختلطُ فيها دموعُ الخشوعِ ببسمات الفَرحْ، ويقف العقل فيها صامتاً، عاجزاً عن إدراك كيف لَمَستْ يدُ المحالِ تراب الواقِعْ.»

 

«بسمة عبدالرحمن المسيري»

بقلمي «روز أمين»

_________♕________

 

تأخرت سيارة الإسعاف لأكثر من نصف ساعة، وفي غضون ذلك، وصلت “منى” بصحبة “صادق” بعد أن هاتفهما “وائل” مستنجداً، راجياً من خالته الحضور فوراً لعلها تفلح في تهدئة والدته التي انهارت تماماً.

 

هرعت نحو شقيقتها لتمسك بيديها وتحتوي رجفتها، بينما تقدم صادق بخطواتٍ متعثرة نحو كمال، تملكه الذهول حين لامست يداه جسده، فقد كان بارداً كالثلج، وأنفاسه منقطعة تماماً.

 

انتبهت منى وهي تحتضن شقيقتها لنظرات صادق، فتطلعت إليه راجية أن يطمئن قلبها، لكنه أومأ لها بعينيه بنظرة منكسرة تحمل حقيقة الفاجعة، لقد رحل، شعرت منى في تلك اللحظة وكأن روحها تفارق جسدها من فرط الحزن على ذلك الرجل الخلوق، الذي لم تره يومًا زوج أخت، بل كان لها أخًا حقيقيًا.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *