الجزء الأول من الفصل الثامن والعشرون لولا الغرام روز آمين

 

زفرت دليلة بضيق وقالت بحدة وعصبية ناتجة عن غيرتها على صديقتها:

-الواد ده زودها قوي، مش معقول كده، ده مفيش مكان بنروحه إلا ويلحقنا فيه.

 

وتابعت بسخرية وهي تلاحظ هدوء ندى وارتياحها:

-ده مبقاش فاضل غير المدرج نلاقيه لازق لنا فيه.

 

ضحكت ندى بنعومة وقالت بدهاء طالما صاحبها:

– أهو ده المكان الوحيد اللي مش هينفع يبقى معانا فيه.

 

ضيقت دليلة عينيها بترقب تطلب تفسيراً، فتابعت ندى لترضي فضولها بابتسامة هادئة:

-لأنه ببساطة طالب حقوق، وبعدين انتِ زعلانة ليه،طالما الراجل بيقعد باحترام ومش بيتعدى حدوده معانا،يبقى ايه المشكلة.

 

قاطعتها دليلة وهي تنظر إليها بذهول تام،وراحت تطلب تفسيرًا:

-استني هنا، انتِ عرفتي منين إنه طالب حقوق؟!.

 

أرجعت ندى ظهرها إلى الخلف بكبرياء مصطنع، ورشفت رشفة من المشروب ثم قالت:

-عيب عليكِ يا ديدا، ده أنا” ندى عبدالغفار”.

 

ثم أخذت نفساً عميقاً ورفعت رأسها بثقة وتابعت:

-“فريد حسين المنشاوي”، طالب حقوق في الفرقة الرابعة، ومن أوائل الدفعة كل سنة.

 

اتسعت عينا دليلة بدهشة بالغة وهتفت تسألها بذهول:

-انتِ عرفتي كل المعلومات دي منين يا أستاذة؟!

 

ضحكت بخفة وقالت:

-أنا ليا مصادري.

 

سألتها دليلة بجدية وإصرار:

-لأ بجد عرفتي منين؟.

 

التفتت إليها تحاول تبرير ما فعلته، وقالت بنبرةٍ تجمع بين التحدي والقوة والدهاء:

-مش هو بس اللي ذكي وماشي يراقبنا، أنا كمان غفلته في مرة ومشيت وراه لحد مبنى الكلية بتاعته، وسألت بنوتة معاه في نفس المجموعة.

 

ضيقت دليلة عينيها واستنكرت الأمر قائلة:

-وانتِ بتسألي عليه ليه إن شاء الله؟.

 

ضحكت وتمتمت بدلال:

-يعني واحد ماشي ورانا زي ضلنا، من الطبيعي أحاول أعرف هو مين، علشان أفهم هو عاوز مننا إيه بالظبط.

 

سألتها دليلة بفصوول:

-وعرفتي؟.

 

أجابتها بنبرة معجبة ولم تخلُ من التحدي:

-لسه، بس أكيد هنعرف مع الوقت.

 

واستطردت باعجاب بدا واضحًا على ملامحها:

– هو آه تقيل وراسي، بس أكيد تقله ده ليه نهاية، وأدينا مستنيين انهيار أعصاب الباشا واعترافاته.

 

انتهى الجزء الاول من الفصل، انتظروا الجزء الثاني وما يحمله من مفاجأت ومسرات،هينزل بعد حوالي ساعة ان شاءالله

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *