ساكن الضريح الجزء الرابع

نظر مالك إلى ابيه مطولاً ثم انحني بجزعه للأمام يفكر بصوت مرتفع…..

-انا هاشتري من حسام بيت جده اللي قصادنا.

ضم الشيخ حسان حاجبيه بعدم فهم ثم هتف:

-تشتري من حسام بيت جده ليه هو احنا بيتنا صغير يا بني؟

-و هو انا هاشتريه ليا.

-اومال لمين يا مالك؟

-هاشتريه لخالتي ماجده و شذى.

-طب هاشتريه لخالتك، و مفهومه دي، إنما مراتك عايز تشتريه ليها ليه، قصدك يعني تكتبو بأسمها عشان تضمن حقك فيه.

-لاء مش قصدي كده خالص على فكرة، حق ايه يا ابويا اللي هدور عليه، اذا كنت انا اللي هاشتريه.

اردف الشيخ حسان منزعجاً من ثرثرة ابنه الذي يقول كلام غير مفهوم.

-يا بني انت عمال تقول كلام غريب، مش فاهم منه حاجة، ايه اللي هاتشتري بيت صاحبك لمراتك و امها، طب هتكتبه بأسمك عشان تضمن حقك،

لاء حق ايه مش عايز حقوق، طب ما تفهمني زي الناس العاقلين ما بيتكلمو، قولي انا هاروح اشتري البيت عشان كذا، قول المعلومه على بعضها يا مالك.

-انا هاطلق شذى…..

قالها بسرعة، لدرجة ان ابيه لم يتفهم ما قاله
لينتبه له قائلاً

-عيد كده اللي انت قولته ده تاني.

احنى رأسه بحزن جم و همس بخزي

-مش مصدقني و لا ايه، بقولك هاطلق شذى.

اندهش الشيخ حسان قائلاً….

-طب ليه، مانا كنت بقولك كده من الاول وانت تقولي لاء.

-حسيت انك عندك حق في كل اللي قولته، هي مش زيي، و طبعها غيري، و حياتها مختلفه بالكامل عن حياتي، فاقولت كده هيبقى احسن ليا و ليها.

فرحه عارمه اكتست وجه الشيخ حسان، ليربت على ظهره قائلاً.

-عين العقل يا مالك، بس لو ناوي فعلاً تعمل كده، يبقى تستنى لحد ما تشتري البيت وتوضبه ليهم، و اهو يكون مر شهر و لا حاجه و بعدها ابقى طلقها، اصل دي سمعة بنت يا بني و الناس برضو ليها الظاهر

هيقولو طلقها ليه، و هما لسه مامرش على جوازهم غير شهر

وافق اباه الرأي، و اتفقوا سوياً الا تأخذ والدته خبر بهذا الحديث، و إلا ستعترض و بشدة او ربما تبتعد عنهم، و تفضل الجلوس مع شقيقتها.

ليتفاجئ من اتصالها على هاتفه، نظر الي والده، و فضل رفض المحادثه معها، لكنها أصرت ان تزيد من اضطراب اعصابه، معلنه الاتصال مره اخرى.

ليجيب هو بصوتٍ شبه مرتفع….

-الو في ايه يا أمي عماله تتصلي بيا ليه؟

الحاجة مجيدة موبخه له

-في ان مراتك لا بتصد ولا بترد يا مده.. انت عملت ايه في البت خلاها توصل للحاله دي،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *