ساكن الضريح الجزء الرابع

علمو من يكون هذا هو نفس الشخص الذي انتشلها من وسطهم على سهو منهم.

لكن قوتهم قد تضاعفت، و يأتون برجال اقوياء الي جانب الشرطه يساندوهم و لن يقوو على اقتحام جمعهم الآن،

اذاً عليهم التروي لبعد ترجلها من داخل حرم النيابه.

تقابل مع الظابط مصطفى، و الذي بدوره أوقف الرجال قبل اقتحام المبنى بأشارة من يده.

-بس لحد هنا و شكراً اوي يا رجالة، انتو كده عملتو اللي عليكم و زيادة، تقدرو بقى تسيبوهم لينا،

و احنا نقدر نحميهم جوه النيابه، اتفضلو معايا يا دكتور.

وقف ينظر اليه متردداً، و من كثرة عدد الرجال الذين يمتلكون بعض الأسلحة و يظهروها دون خوف، مرتاباً في الأمر بعض الشئ.

ليهتف مالك.

-و هتقدر تحمي مراتي جوه يا حضرة الظابط؟

هتف الضابط مؤكداً.

-انا هنا مخصوص النهاردة عشان خاطرك انت و مراتك، فمن فضلك متحاولش تقلل في قدرتنا يا دكتور.

صرخ مالك بانفعال.

-و لما حضرتك ليك القدرة على انك تقبض عليهم ماعملتش ده ليه؟

-بتهمة ايه يا دكتور هما لحد دلوقتي، ماعملوش حاجه تخليني ادينهم.

-و بالنسبة لكمية الس\لاح اللي في ايديهم ده؟

ضحكة سخريه خرجت من فاهه ليلقي نظرة عليهم، ثم يقول

-احب اكدلك ان كل واحد فيهم ظاهر س\لاح حاطط في جيبه رخصته، الناس دي مش اغبيه و لا عب.. عشان يقوعو نفسهم في غلطه زي دي،

بس ماتقلقش احنا بردو مسيطرين على الموقف، و خصوصاً اننا جاتلنا معلومه، انهم هيحاولو يهربو اشرف من النيابة.

هذه المره صرخت شذى و هي تتشبث بذراع زوجها، الذي بدوره ضمها تحته

-هو اشرف موجود هنا في النيابه.

لمح الظابط مصطفى رعشة جسدها تحت ذراع زوجها فاهتف محاولاً بث الطمأنينة لها.

-اه هنا بس اطمني، انتي مش هتتقابلي معاه، و لا هيشوفك اصلاً، انتي هتدخلي عند وكيل النيابه، و هتقولي شاهدتك و تطلعي على طول.

-مش عايزة بلاش يا مالك، خلينا نمشي عشان خاطري.

-ماتخفيش ياحبيبتي انا معاكي و مش هاسيبك ابداً.

هتف الظابط مصطفى نافياً

-لاء الحقيقة انت هاتضطر تسيبها دلوقتي لأنها هاتدخل مكتب وكيل النيابه لوحدها.

-لاء ماتسبنيش يا مالك

قالتها شذى متمسكة بذراعه، حين لمحت وجه عمتها الساخر والمنذر لها بسهام الشر.

ربت مالك على كفها الرقيق، و همس له بأن يرأف بحالها

-من فضلك يا حضرة الظابط، انت شايف الوضع عامل ازاي، خليني ادخل معاها عشان ابقى مطمن عليها و هيا كمان تبقى مطمنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *