ساكن الضريح الجزء الرابع

فرد ظهره على الفراش، ممددها على جسده، يتلفح بشعرها الذي انفرد على كتفه،

و بدء يقتطف منها بعض القبلات الحاره، وسط ضحكها و تقبلها ما يفعله.

و بعد دقائق قليلة، تحولت تلك الضحكات الي همسات هادئة بينهم،

و قد تفرقت ملابسهم على الفراش، و هم مختبئين سوياً أسفل الغطاء، يستمتعون بأحلى لحظات لهم،

يفصلون نفسهم عن أي شئ اخر يخرجهم من جنون حبهم.

الا ان تلك الهواتف النقاله كان لها رأي آخر….

حيث اصدح صوت رنين هواتفهم سوياً، و لن ينقطع.

انفزعت هي و حاولت ابعاده و تنبيهه، لكنه كان كالثمل عاشق متيم وقع في حبها.

شذي محاولة رفع الغطاء عن وجهها….

-استنى يا مالك، انت مش سامع صوت الموبايلات دول اكيد ماما و خالتو.

مالك بلا مبالاة

-مش مهم خليكي انتي بس معايا كده، ليجذب الغطاء على وجههم مره اخرى.

رفعته هي و حاولت الجلوس بخوف.

-لاءه و انا مالي يا اخويا هات تليفوني، اكلم امي، دي اكيد خايفة عليا دلوقتي.

مالك محاولاً استعطافها،

-عشان خاطري يا شذى دانا ما صدقت أقرب منك من غير خوف يا حبيبتي، خلينا شويه صغيرة كمان، و بعدها ابقى اعملي اللي انتي عايزاه.

شذي بشبه صراخ

-لاء ماليش دعوه عايزة اكلم امي، ابعد عني بقى، وإذا بها تزجه في صدره، و قد عادت إليها ملامح الخوف.

اندهش هو من خوفها الغير مبرر له، وزجها له بهذه الطريقة،

هل تبغضه الان، هو لم يجبرها على شئ قط، لماذا اذاً تعامله بمثل هذه الطريقة.

مد يده وأتى بهاتفها أولاً، و قذفه اليها ثم قفذ من علي الفراش مبتعداً عنها،

و ارتدي ملابس مريحه من الحقيبة و سحب هاتفه وترجل خارج الغرفه بالكامل، مغلقاً الباب عليها بعنف.

فتحت الاتصال بينها وبين والدتها، التي قابلتها بصراخ وخوف شديد.

ماجدة بدموع و صرخات

-شذي انتي فين يا بنتي، كده تخرجي من غير ما تقوليلي.

-انا مع مالك يا ماما.

قالتها شذى بهدوء، وهي تستمع الي صوته الجهور من الخارج.

ماجدة بغضب

-وايه اللي وادكي معاه لوحدك، تسافري اسكندرية تاني لوحدك، تروحي ليهم برجلك يا شذى،

-انا مش لوحدي يا ماما انا معايه جوزي، وهو قادر يحميني.

-بلا يحميكي بلا….. بقى ،هو جوزك زيهم ولا يعرف يتصرف زي تصرفاتهم.

-ماتخفيش يا ماما مالك مطمني، و هو عارف بيعمل ايه كويس.

ماجدة ساخرة من كلمتها، و الله ما عارف حاجه، ولا عارف بيتعامل مع مين اصلاً، اخلصي، و قوليلي انتي فين و انا هاجيلك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *