ساكن الضريح الجزء الرابع
ماجدة منهية الحديث، والجة الي غرفة ابنتها
-لاء اطمني ان كان على ابنك هو قالها بعضمة لسانه، هايطلقها يا مجيدة.
❈-❈-❈
عاد الي المنزل في تمام العاشرة، ليجد والدته تجلس بانتظاره بمفردها، ليلج إليها و هو يعلم جيداً ما يدور برأسها.
مالك بوجه حزين
-السلام عليكم يا أمي.
مجيدة ناظرة آليه بجمود
-و عليكم السلام و الرحمه يا شيخ مالك، يا طبيب الغلابة، يا ساكن الضريح، يا حافظ كتاب ربنا….
مالك زافراً بغضب
-اممممم هانبتدي بقى، خير يا أمي، لازمته ايه الكلام ده.
-لازمته حالك المايل يا عين امك، لازمته مراتك المرمية فوق و تايهة في ملكوت تاني،
و حضرتك بدل ما تحاجي عليها، و تخرجها من اللي هي فيه، ال ايه عايز تطلقها، ياخي جاتك طلقه في دماغك انت و هي تخلصني منكم انتو الاتنين.
انفجر مالك ثائراً رغماً عنه
-ارحميني بقى يا أمي، تقدري تقوليلي اتمسك بيها ليه اذا كانت هي مش عايزانى.
مجيدة بغضب
-هي قالتلك كده، لاء شذى لا يمكن تقول كده انا عارفه دا كويس، هي بتحبك يبقى ازاي تبقى عايزة تسيبك بس.
مالك مؤكداً متذكراً ما حدث بينهم
-لاء صدقي، مع أول مشكله حصلت بنا قالتها.
-مشكلة ايه دي بقي اللي تخلي مراتك تقولك حاجة زي كده.
لن يجرؤ ان يحكي لها ما حدث، فبرغم من ثقل ما قالته له، لكنه يعلم انها ستنزعج كثيراً، ان لم تهب واقفة صاعده إليها و مبرحاها ضرباً.
-مافيش يا أمي كل الحكاية اننا بعد ما خلصنا حوار النيابة ده و نجينا منه بأعجوبه، خوفت عليها لما تروح الكليه عشان تمتحن،
وانها هتبقى لوحدها هناك و مش هاقدر اخد بالي منها، فروحت الكليه و سحبت ورقها عشان أقدم ليها هنا، و تبقى تعيد السنه مش مشكلة يعني، بس للأسف الهانم ماعجبهاش الكلام ده و طلبت مني اني اسيبها.
-وطبعاً حضرتك بدل ما تفهمها، قولتلها هاطلقك واتخنقت معاها مش كده.
-واحده بتقولي هاسيب ليك البيت و هترجع مش هتلاقيني فيه، اقولها ايه؟
قولتلها استنى لما ارجعك لوالدتك، و انا هابقي اطلقك.
مجيدة مشتعلة من الغضب
-انت ايه يابني ادم البرود اللي بتتكلم بيه ده، يعني حتة عيلة لسه مش عارفه تاخد قرار صح في حياتها،
اول ماتقول كلمة تزعلك، تقولها هاسيبك و اطلقك، دا انا قايله ليك ومنبهه عليك تكون ليها اب قبل ما تكون زفت زوج.
-ما هو عشان اكون ليها اب، مش لازم اكون زوج ليها غصب عنها.