ساكن الضريح الجزء الرابع

انتي اللي في ايدك دلوقتي ترجعي حقك يا شذى.

-انا خايفة يا مالك يلا نمشي،

قالتها شذى متمسكة بيده.

ربت مالك على يديها محتضنهم داخل راحتي يده، مهدئاً لرجفتهم.

-نمشي يعني نفضل عايشين في الخوف ده، نمشي يعني نديهم الفرصه يفضلو يهددونا كل شويه، اتكلمي يا شذى خلينا نخلص من الكابوس ده بقى.

كلامه لها كان بمثابة تحفيز قوي لها، ليلاحظ هذا من نظرة عيناها، التي تغيرت من النقيض الي نقيض اخر،

من الخوف و الضعف، الي الجمود و القوة، لتهم بالتحدث بصوتٍ مرتفع.

-اتفضل اسأل حضرتك، و انا هجاوب على اي سؤال حضرتك هاتسأله.

-اردف وكيل النيابة، موافقها الرأي

-كده تمام نعيد السؤال من تاني، الموبايل ده بتاعك يا مدام شذى.

-ايوة دا موبايلي القديم

-تمام و عليه ايه بقى؟

نظرت الي زوجها بخجل، و لم تجيبه، خوفاً من ان يكون مقصده على تلك الصور المهكره، التي زورها وارسلها لها ذلك القتيل، الملقب بخطيبها السابق.

ليخرجها زوجها من ذالك المأذق، و يجيب عوضاً عنها زوجها.

-عليه مكالمه مسجله من اشرف ابن عمتها ليها هي و والدتها، و انا اللي سجلت المكالمه دي،

ليلمح لها بأشارة من عينه، بألا تخاف من شئ.

و هنا تحدث وكيل النيابة بنفاذ صبر

-لو سمحت يا دكتور، انا عايز اسمعها هي، لازم تجاوب بنفسها على كل سؤال.

شذي مؤكدة كلام زوجها

-بس مالك فعلاً بيقول اللي حصل، الموبايل متسجل عليه مكالمة اشرف ابن عمتي ليا انا و ماما، و اللي قالها فيها انه قتل ابويا و محمود، عشان يوصلي

-يعني هو اعترف في المكالمه انه هو اللي قتلهم، قالك انا قتلت ابوكي و خطيبك كده بصراحه

شذى نافيه

-لاء قال لازم ترجعي، انا ماكنتش بقتل عشان انتي تضيعي مني،
و حضرتك تقدر تسمع المكالمه من التليفون.

-تمام نسمع المكالمه، و نقارن بينها و بين شهادتك.

ضغط على علامة مسجل الهاتف فاتحاً تلك المحادثة، ليستمعو جميعاً لها.

اشرف بعنف

-طب اسمعي انتي بقى يا ام المحروسه، البت بنتك هترجع غصب عنها، و هتبقى مراتي برضو غصب عنها، مانا ماكنتش بقتل، و اسيح الدم في كرموز، عشان في الاخر تروح مني.

لا دا و رحمة ابوها لاجبها، حتى لو وصلت اني اخطفها هاعملها، و ماتفتكريش ان مكانكم بعيد عليا، لاء دانا عارف العنوان و حافظه بالملي، و قريب اوي هتلاقوني عندكم.

سلام و ابقي سلميلي على شذى لحد ماجي اخدها انا بنفسي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *