ساكن الضريح الجزء الرابع

تشنج جسدها فجاءه و توقفت عن السير دون
ارادتها، حين وجدت الضابط و قد تقدم مع بعض الجنود الي الباب الرئيسي، مظهراً س\لاحه بيده رافعه للأعلي، ساحباً صمام الأمان.

التفتت دون ارادتها تلقي بنفسها بين ذراعي زوجها، تختبئ في صدره من المجهول، تهمس له بخوف.

-مالك انا خايفه، هو ايه اللي بيحصل ده.

حاول مالك تهدئتها، لكن كيف و هو أيضاً خائف عليها و لا يعلم ما يحدث.

-شششش اهدي يا شذى ماتخفيش يا حبيبتي، انا باتصل بحامد اشوفه فين.

الو ايوه يا حامد انتو فين دلوقتي و ايه الدوشه اللي عندك برة دي.

-احنا ورا المبنى زي ماقولتلي يا مالك و مستنيك بالعربيه قصاد البوابه على طول، بس خلي بالك و انتو خارجين عشان في نوش هنا برضو و مستنينكم تخرجو.

هتف مالك ضاغطاً على جسدها بذراعه

-يعني ايه يا حامد مش هنعرف نخرج من هنا.

تأفف حامد منزعجاً على ما يهرتل به صديق شقيقه، ليصيح فيه بطريقة عشوائية و بصوت جاهور.

-موقلناش كده يابا، بنقول لك ايه يا دكتور، و النبي تنجز و تناول الظابط اللي معاك الموبايل وأني هانكلمه و نعرفه الوضع بره عامل ازاي.

لم يكن بيده الا انه انصت جيداً لما يقول، ثم توجه بخطوات متثاقله، نظراً لتلك الملتصقه به، الي الضابط معطي له الهاتف.

اخذ الضابط منه الهاتف و بدء الحديث…

الضابط مصطفى

-ايوه

حامد رامقاً الجميع بعينه

-ايوه يا باشا مع ساعدتك حامد صاحب الدكتور مالك.

الضابط مصطفى

-معاك يا حامد قولي الوضع عندك اخباره ايه

-الوضع مايبشرش بخير يا باشا، العيال دي زي ماتكون عارفة اللي بتفكرو فيه، دول قاسمين نصهم على البوابه الرئيسية، و النص التاني

عاملين نوش و بيتعركو هنا في الشارع الخلفي.

صمت الظابط يفكر قليلاً ثم أردف له….

-تقدر تدخل بعربيتك من البوابه الحديد يا حامد.

-لو سمحولي بده يا باشا هادخل، انا واقف قصاد البوابة الحديد اصلاً.

-تمام يا حامد انا هاخرج ليك دلوقتي، و هحاول اشتبك معاهم،

و اقبض عليهم وفي الوقت ده انت تدخل بعربيتك، و يركبو فيها في حوالي خمس دقايق تكون طاير بيهم من الشارع كله يا حامد مفهوم.

-أوامر يا باشا على راسي، في انتظار ساعدتك.

اغلق الهاتف و التفت له معطيه اياه، مسرعاً في حديثه و هو يعدو سريعاً للخارج مشيراً لرجاله بالتقدم.

-سمعت طبعاً كلامي يا دكتور، و فهمت قصدي ايه،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *