ساكن الضريح الجزء الرابع
مالك ناظراً في ساعة يده، و بحركة خفيفه اعدلها ليقفو سوياً
-سيدي يا سيدي علي الكلام الحلو، دا كان حب من اول نظرة بقى،
شذي ناظرة في عينه بحب
-اه تقريباً كده دا انا ماشيلتش عيني من عليك و لا ثانية.
ضم حاجبية متصنعاً التزمر و قرص على اذنيها توبيخاً على ما فعلت.
-معني كده انك اخدتي ذنوب بسبي، انتي ماسمعتيش حاجه عن غض البصر ابداً.
تألمت من قرصته، لكنها ضحكت على فعلته هذه كثيراً، الي ان احمرت وجنتيها وخبأت وجهها بالكامل داخل صدره.
-هههههه بصراحة انا كنت بتعمد ابصلك عشان احفظ شكلك، و ماكنتش عايزة اشيل عيني من عليك.
مالك مصرحاً لها وهو يأتي لها بنقابها، و يهم امامها بتبديل ملابسه
-طب هاقولك على حاجه مش عارف هتفرحك و لا هتضحكك!
شذي بنظرة ضاحكة
-كده و لا كده هتفرحني قول بقى.
لفها بيده و قرر ربط وشاح وجهها
-انا لما كنت بتخانق معاكي على لبسك، و بزعق ليكي عشان تلبسي حجابك قدامي، ماكنتش ببقى عارف اغض بصري عنك، وعشان كده اول حاجة عملتها بعد جوازنا اني البسك النقاب، عارفه ليه؟
شذي بحب
-ليه يا مالك
مالك بحنان وعين عاشقة
-عشان ماتبقيش سبب فتنة حد غيري انا يا روح مالك.
شذي بضحكة عاليه
-ههههههههه يعني كنت بتبص عليا من تحت لتحت يا نمس لتجري للخارج سريعاً قبل أن يمسك بها.
مالك مندهشاً من جرائتها متعجباً مما تلفظت به
-انا نمس! خدي هنا، انتي هاتطلعي شقاوتك دي عليا انا يا بنت انتي….
ضحكت كثيراً و سبقته للخارج لترتدي حذائها، وقف هو يشاهدها واضعاً يده في جيب بنطاله، ثم أشار بسبابته على نفسه
-انا نمس!
قفذت من علي مقعدها، و جرت اليه بضحك، و ألقت نفسها بين زراعيه، ثم رفعت وشاحها من علي وجهها و همست له…..
-لاء انت حبيبي
ما كان منه إلا أنه أخذها في قبله طويله يبث لها فيها مدى شوقه إليها.
-قلب حبيبك انتي…
❈-❈-❈
أخيراً ترجل بها خارج البناية، لكنه قبل أن يتجه بها إلى سيارته، تفاجئ بوالد صديقه و أخواته، و حشد كبير من الرجال ، يقفون بأنتظاره.
تقدم والد صديقه نحوهم مبتسماً إليهم، ليبدء مالك بالحديث معه…
-في ايه يا عمي مين كل الناس دي.
والد حسام موضحاً له
-دول رجالة عائلة الجزار كلهم متجمعين النهاردة، عشانك انت و مراتك يا مالك.
-متجمعين عشاني انا ومراتى ازاي يعني يا عمي معلش انا مش فاهم.