ساكن الضريح الجزء الرابع

-ده اللي حالياً بيحصل بالفعل يا دكتور، واظن حضرتك ازكى من انك تفتكرني هاخرجكم توجهوهم لوحدكم اتفضلوا معايا دلوقتي.

-نروح معاك على فين، انا مش هنزل بيها وسطهم حتى لو كانوا مقبوض عليهم.

لقد سئمو من هذا الحديث، لذلك قررو الإفصاح له عن ما ينتوه.

المحقق بوجه محتقن

-ماتقلقش يا دكتور، حضرتك و المدام هاتنزلو من سلم الطوارئ الخاص بالموظفين و بينا، في حالة حدوث اي اشتباكات و السلم ده هاينزلكم على بوابه في الشارع الخلفي تقدرو تمشو من هناك، من غير اي مواجهه مع أي حد.

كما اردف الضابط بكلمته ايضاً

-و كمان حضرتك تقدر تتصل برجالتك اللي جاين معاك، عشان يتحركو ليك، انا لمحتهم بيبعدو بهدوء، و اخدو جنب لوحدهم، برغم ان رجالة عيلة العسال حاولوا يستفذوهم اكثر من مره،

لكن بصراحه هما كان عندهم ثبات انفعالي غريب و ماتدخلوش في اي حوار، وفضلوا الفرجه من بعيد لبعيد.

مالك فاتحاً هاتفه

-انا فعلا كنت هاعمل كده، ضغط على اسم اخو صديقه وبدء يجري معه محادثه بصوت مرتفع، و الكل يعرف مغذها.

-الو ايوا يا حامد انت فين؟

اتاه صوته من الجهة الاخري مجيب الاتصال سريعاً.

-انتو اللي فين يا دكتور دي العركة دايرة هنا على الآخر و اقتحموا عربية الترحيلات، تقريباً كانو فاكرين قاربهم ده فيها، دول كمان حاولو يتعاركو معانا احنا.

مالك بنفاذ صبر

-اسمعني يا حامد ارجوك، تقدرو تلفو لينا من الشارع التاني.

-اه طبعاً من عند البوابه الخلفية، انتو هاتنزلو من سلم الطوارئ.

-ايوه كويس انك عارفه، دلوقتي تستنوي هناك وانا هاجلكم حالاَ.

-الا عارفه يا دكتور، دي اسكندرية كلها عرفاه، خلي انت بس الشرطه يأمنوك كويس لحد ما تطلعلي من البوابه دي و سيب الباقي على الله وعلينا احنا.

-تمام يا حامد الله يطمنك يا اخويا، سلام وانا جايلك حالاً دلوقتي.

اغلق معه الهاتف ناظراً الي الضابط، و وجهه واجم، يريد أن يخبره بعدم الأطمئنان لكن على كل حال، هو أيضاً لا يريد أن يزيد من خوفها.

هتف الضابط على عجالة

-خلاص فهمتهم هنعمل ايه، نقدر نتحرك دلوقتي.

مالك مستفهماً

-ايوه بس حضرتك متأكد ان السلم ده امان.

-ايوه طبعاَ و متخافش في عناصر من الشرطه واقفين عليه دلوقتي وعندهم أوامر بالضرب في المليان لأي حد يحاول يتعرض لينا.

مالك ممسكاً يديها في راحة يده، يحثها على التحرك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *