ساكن الضريح الجزء الرابع

تقدم حامد اخو حسام الكبير منهم و هو خريج كلية آداب، لكنه فضل ممارسة مهنة الجزارة مثل ابيه، ليهتف بحرارة و امر له.

-يعني الجزارين كلهم رايحين معاك النيابه يا دكتور.

-رايحين فين بس يا حامد انا لما قعدت و اتكلمت معاكم، ماكنتش بطلب حمايه او…

-انت ايه يا دكتور، بص قبل ما تعترض على حاجه، عشان تبقي فاهم انت هنا كأن حسام اللي موجود بالظبط،

و اظن يعني انا عمري ما هايكون اخويا في ضيقة، و أقف اتفرج عليه، و بعدين بقى انت ياما وقفت مع اخويا، وتبقى عيبه في حقنا لما تخرج من
وسطنا ومنقدرش نوفر ليك انت و مراتك الحماية مش كده و لا ايه.

-بس يا حامد.

-مافيش بس، يلا يا دكتور خلينا نلحق وقتنا وننجز في الحوار ده، و بأذن ربنا طول مانتو في وسطينا مافيش نمله هاتقرب منكم.

اومئ له برأسه و التفت إليها مطمئناً لها، ليري في عيناها لمعة الفرحة و الطمئنينة.

امسك يدها و هتف

-طب انا هاسبئكم بعربيتي.

هتف حامد معترضاً ليوقفه قبل
ان يذهب.

-لاء معلش يا دكتور انتو بعد اذنك طبعاً هتركبو معايا انا.

مالك محاولاَ عدم بث الرهبه في قلبها مره اخرى….

-ماتكبرش الموضوع يا حامد لو سمحت، الحكايه ماتستهلش دا كله.

-لاء تستاهل يا دكتور، اتفضلوا معايا وانا هشرحلك.

ليشير بيده الي رفاقه، ليتحركو جميعاً بالسيارات في موكب مكون من ست سيارات….

الفصل السابع والعشرون

❈-❈-❈

جلسوا داخل السيارة في صمتٍ ينتظروه، حتى يكمل حديثه….

ليبدء مالك في الحديث ليلتفت نظره قائلاً.

-ماقولتليش الحكاية تستاهل ازاي يا حامد، معلش يعني انت لما كنت قاعد معانا، و بتسمعنا امبارح كنت حاسس انك زي ما يكون عندك فكرة عن الموضوع.

حامد رابتاً على كتفه

-اسكندرية كلها عندها علم بالموضوع يا دكتور، اللي عملوه عيلة العسال و عيلة خطاب قلب كرموز و اسكندرية تمناً….

لينظر في المراءه المعلقة امامه، و يوجه حديثه لها.

-طبعاً انتي حضرتي الحكاية كلها يا اختي و عارفة ان الموضوع مش هين.

اومئت له برأسها و اجابته.

-طبعاً عارفة، و ده اللي بحاول اوضحه لمالك من يوم ما سيبت اسكندرية.

حامد مؤكداً على كلامها

-لاء صدقها يا دكتور، الموضوع فعلاً كبير، انت بعد ما سيبتنا و طلعت بليل، انا خطفت رجلي و روحت لحد كرموز، و قعدت على قهوة العسال.

هتفت شذى بشهقة موضحه له مسائلة بريبة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *