ساكن الضريح الجزء الرابع
شذي ناهرة ما تقوله والدتها
-لاء يا ماما انا جوزي فعلاً قادر يحميني، و انا اللي طلبت منه أن احنا نسافر لوحدنا،
عشان مبقاش قلقانه عليكي، فمن فضلك بقى يا ماما تسمعي كلامي المره دي.
ماجدة بخوف
-يا بنتي انا خايفة عليكم انتو الاتنين.
-قولتلك ماتخفيش بقى يا ماجدة، يلا سلام بقى وانا هبقي اطمنك علينا كل شويه، سلام يا حبيبتي.
اردفت ماجدة بدموع
-سلام يا شذى خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
اغلقت الهاتف معاها، و انزلقت من على الفراش تضم الغطاء عليها بخجل، و اتجهت نحو تلك الحقيبة التي دائماً تكون شاهدة على أحداثهم سوياً،
ارتدت ملابسها على عجالة، و فتحت الباب لتبحث عنه، و هي بالأصل لم تتعثر كثيراً….
وجدته أثر سماع صوته، و وقفت تستمع لصراخه على والدته….
كان يوبخ خالته بصوته العالي، وهو يدرك انها تسمعه الان.
مالك معنفاً لوالدته
-ابقى فهميها وقوليلها ان بنتها في عصمة راجل يقدر يحميها، و لو انتو مش شايفين كده، يبقي كنتو بتجوزهالي ليه يا أمي.
ليغلق الهاتف دون أن يلقى عليها التحية و ينظر لها بغضب.
حاولت تهدئته، و الذهاب اليه لكنه اوقفها بأشارة من يده.
-خليكي عندك انا نازل.
شذي بخوف
-هاتروح فين؟
الفصل السادس والعشرون
❈-❈-❈
بالله كيف ترضي ذاك الغاضوب، لماذا لم يرأف بحالتها الا يلتمس لها العذر ابداً، هل يريد تدليله كالطفل الصغير، هذا الذي مادام يخبرها بأنها ابنته، و هو اباً لها.
تخبط الأفكار في رأسها، جعلها تنعس مكانها و هي جالسة على الاريكة.
عاد إليها بعد وقت طويل، ممسكاً بيديه حقائب ممتلئة، ليجدها غافية في سبات تام.
وضع الحقائب الممتلئة بالطعام من يده، و اتجه نحوها ليوقظها.
مالك متئملاً جمال وجهها رابتاً على كتفها برفق
-شذى اصحى انتي نمتي هنا ليه.
شذي بنصف افاقه
-انت جيت امتى، هي الساعة كام دلوقتي.
-الساعه ١١ بليل.
شذي بعين جاحظة
-يااااه انا نمت كل ده، و انت سيبتني طول النهار كده لوحدي، روحت فين يا مالك.
مالك مبرراً بعده عنها طيلة هذه المده
-ما قولتلك قبل ما انزل، اني هاقعد شوية مع ابو حسام و اخواته، و بعدها روحت اشتريت شوية حاجات لزوم البيت.
شذي بغضب
-كل ده، تسيبني و تخرج ١١ الصبح ترجعلي ١١ باليل في بيت غريب زي ده.
متعجباً من كلامها
-بيت غريب! هو انا سايبك في الشارع؟
دانتي يعتبر قاعدة في شقة اخويا، و انا كنت قاعد اغلب الوقت تحت البيت يبقى سيبتك امتى بقى.