ساكن الضريح الجزء الرابع

لكن بعد كده، ولما تدخل الجامعه لوحدها، هتقدر تدخل معاها وتامنها جوه يا مالك.

جلس على مقعده خائفاً يفكر، هم معهم كل الحق، ألم يرى كثرتهم داخل مبنى النيابة، اذاً كيف سيتركها تلج داخل هذا المكان وحدها.

جلس حامد هو الاخر يربت على قدمه…

-قلبتها في دماغك، عرفت اني خايف عليكم، قوم يا راجل اما ناكل قوم،

وأما ترجعو بالسلامة ابقى حول ليها ورقها و تتعلم عندك هناك في القاهرة، و تبقى تحت عينك أأمن من الخوف و البهدله اللي انتو فيها دي،

و هي يعني لما هاتعيد السنه مش هاتلاقي وظيفه يا مالك.

-عندك حق يا حامد، انا هاروح بكره أحول ليها ورقها و ربنا يستر بقى، و الله خلصت الورق و لحقت تمتحن هناك كان بها، ملحقتش يبقى تعيد السنه او بلاها تعليم اصلاً بس هي تبقى كويسة انشاءالله.

ابتسم والد صديقه علي حبه لها، و الواضح جداً عليه مردفاً…

-عين العقل يا بني يلا قوم كل لقمه عشان لما تفوق تكون جنبها.

هتف حامد أيضاً وهو يكشف الطعام الموضوع على المائدة بطريقة مضحكة

-قرب يلا يا مالك بسرعه امي عملالك وليمه، إنما قولي صحيح، ايه كمية العلاج اللي طلبتها ليها دي هي حامل و لا ايه.

رفع راسه عن الطعام ناظراً له باندهاش، يعلم جيداً انه جرئ في الحديث، لكن هل يعقل ان يتحدث معه في ذلك الان،

لكن و لما لا ألم تكن زوجته و من الطبيعي جداً ان يرد بخاطرهم هذا السؤال، اه يا شذى لكم اتمنى تلك اللحظة بالفعل.

-ايه يا بني روحت فين، ماترد على سؤالي يا عم.

مالك منتبه له

-هاه لاء يا حامد هي مش حامل اصلاً احنا لسه متجوزين جديد.

حامد ضاحكاً

-طب يا عم الف مبروك، ونصيحتي ليك بقى ماتفكرش في العيال دلوقتي احسن هيخلوك تكره الجواز بسرعه ههههههه.

❈-❈-❈

جلس بجوارها على الفراش، بعد أن رحل الجميع عنهم و تركوهم، كان قد بدل ملابسه و بدل لها هي أيضاً ملابسها.

وكاعادتهم سوياً رفع رأسها على قدمه، وبدء في تلاوة بعض الايات من سورة ياسين.

شعر بافاقتها وبأصابع يدها المتشابكه في يده

بدموعها التي تسترسل علي وجنتها بهدوء.

ليصدق على تلاوته ويحاول ان يرفعها الي صدره، لكنها ابت وخبئت رأسها في فخذه، مع ارتفاع صوت شهقاتها.

قرر التمدد بجانبها، حتى يتملك منها ويضمها الي صدره، احتواها بين ذراعيه محاولاً تثبيت رجفة جسدها التي تملكت منها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *