ساكن الضريح الجزء الرابع
و لا يعتمد على الشرطة فقط في الدفاع عن زوجته.
-بص يا مالك يا اخويا، انا هوضحلك الأمر كله مش عشان اخوفك لاء عشان اكدلك
إن الحكاية فعلاً مش صغيرة، و مراتك فعلاً لسه في خطر.
إحنا لما قعدنا في القهوة امبارح، و سمعنا الوليه الحيزبونة وهي بتتكلم كنا فاكرين الحكاية هاتخلص على كده،
لكن اتفاجئنا بيها قامت وقفت على باب القهوه، لما لمحت راجل في سن ابويا كده، خارج من البيت اللي قصادهم وعلت صوتها عشان هو يسمعها، و قالتله…
-أهي بكره البت جايه النيابة، عشان ترجع الغايب ويكيدو الأعادي.
الراجل وقف قصادها، و عينيه كانت كلها شر، و قال…
-البت لو جات يبقى مش هاتلحق ترجع، و دمها هافرقه في الكوبيات زي الشربات على الحبايب،
أما بقى الغايب اللي انتي فاكراه هيرجع، فاده اعتبريه كده ميت و كده ميت، لو خرج ليكي هايموت ولو فضل جوه هابعتله اللي ياخد روحه قبل عشماوي ما يعملها.
الوليه معجبهاش الكلام، و مدت إيديها الاتنين، كانت عايزة تخنقه بيهم، و هي بتصرخ فيه..
-دانا اللي هاخد روحك قبل ما تلمس شعره من رأس ابني.
لكن هو برضو كان راجل عفي جامد شديد بصحته، مسك ايديها الاتنين بأيد واحده، و نزل علي وشها بالايد التانيه و هو بيقول:
-بترفعي ايدك على مين يا م… و يمين الله ما هاخلي في عيلتكم راجل و لا م…. يا عيلة العسال.
بس يا سيدي و في ثانية، لقينا الشارع اتملا شباب من العيلتين، و ام اشرف دي خلصوها من ايد الراجل بالعافية، و العركة قامت علي كده.
صاح مالك منفعلاً بفزع.
-لا لا لا الناس دي لا يمكن يكونو طبيعين ابداً، ارجع بينا يا حامد احنا مش هنروح النيابة.
-ارجع فين يا دكتور، احنا خلاص وصلنا: قالها حامد و هو يصف سيارته وسط السيارات، و ينزلق منها امراً لهم.
-خليكم هنا ماتتحركوش و ماتنزلوش من العربية غير لما اقولكم.
❈-❈-❈
ظلو الأثنان صامتين لا يقوى اي منهم على التفوه بكلمة واحده
إلى أن عاد إليهم حامد و اخبره ان هناك ضابط يدعي مصطفى، و معه بعض من عناصر الشرطه قد حضرو خصيصاً ليشدو من اذرهم،
و يكونو بجانبه للحماية و انتظرو قليلاً ثم تشجعو وترجلو خارج السيارة.
وبعد دقائق معدودة كان يمسك بيدها ويمشي وسط حشد من الرجال، تحت نظرات كلها غضب من الاتجاهين، و برغم انها كانت ترتدي النقاب لكنهم قد علمو بهاويتها، عن طريقه هو