ساكن الضريح الجزء الرابع

انتو هاتخرجو ورا العساكر بالظبط، لحد عربية حامد، ارجوكي ركزي يا مدام شذى اول العساكر ما تخرج من البوابة، انتو هتكونو في قلب العربيه،

وتقعدو في الدواسه لحد ما نختفو من هنا، و لو حصل غير اللي بقوله، انا مش هبقي مسؤل عنكم.

صرخت شذى متعلقه في عنق زوجها….

-انا خايفة يا مالك….

اردف مالك قائلاً و كأن ليس بيده حيلة اخري

-قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا يا شذى.

تنهد بنفاذ صبر و حملها بذراعه و مد خطاه خلف الجنود للخارج، لحقاً بهم مرحبا والجنود يحجبوهم عن رؤية الانظار، لكن هو يرى الأحداث كامله.

-لكي الحق ان تهابي الموقف برمته يا عزيزتي

ضغط براحة يده بخفة على رأسها من الخلف الي صدره، قاصداً الا يريها ما يدور امامها..

ترجل على الدرج سريعاً، حين لمح شقيق صديقه يقف ينتظرهم بالداخل و يفتح لهم باب السيارة الخلفي .

دفعها بقوه داخل السيارة مجبرها على الانحناء بالأسفل، و جلس بجانبها مغلق الباب سريعاً وهو يصيح بقوة في وجه حامد الذي جلس علي مقعد القيادة متأهباً للرحيل.

-يلا بسرعة يا حامد.

كانت شهقة حامد أسرع من قيادته للسيارة، حيث شاهد الرجال يتشابهون مع الشرطة
وقد تضاعف عددهم ازدادت قوتهم، حين انضم إليهم الباقية من الرجال الأخرين وحاولوا إقتحام البوابة الحديدية.

ليهتف حامد ضاغطاً بكل قوته على موقد السيارة.

-إتكل على الله يا دكتور، وصلي على اللي هيشفع فيك معانا يا رب، يا مرسي يا ابو العباسسسسس

إن لقت السيارة وسط الجمع الغفير دافعة كل من يحاول ان يعوق حركتها، والغريب ان بعض الرجال لم يهاب سرعتها ظلو يرشقو السيارة ببعض الأسلحة البيضاء

حتى تم تكسير زجاجها بالكامل، إلى أن أضطر حامد لإشهار س\لاحه الناري وأطلق منه رصاصة في الهواء.

الفصل التاسع والعشرون

❈-❈-❈

اسرع حامد في قيادته، حتى أنه بدى وكأنه يسابق الربح، إلى أن ابتعد عن الرجال قليلاً

ومن خلفه ترك باقي سيارات أقاربه تلتحم معهم في المشاجرة، وقد توصلوا الدفاع عنهم وإعاقة اخصامهم في عدم الوصول إليهم.

إلى أن ابتعدوا عنهم وهدئت الأوضاع، فهتف حامد

-أوف الحمدلله نجينا منها على خير، تقدر تتعدل يا دكتور.

رفع مالك جزعه العلوي من عليها أردفت بحزر.

-خلاص عدينا مرحلة الخطر أخيراً.

لي بت على ظهر تلك المنحنى على وجهها، مسكينة بطريقة غريبة، ليحاول أن يعدلها هو مردفاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *