الجزء الثاني من الفصل الثامن والعشرون لولا الغرام روز آمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل الأول 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«حين انطفأت آخر أنوار الرجاءِ في نفسي، أسدلتُ الستارَ وقُلتُ: “لقد مضى زمن المُعجِزَاتْ”، لم يكن ذلك خُذلاناً بقدر ما كان استسلاماً لواقع بَدَا لي مُظلماً، فألفتُ الحُزنَ حتى صار لي ظِلاً وسكناً، وفي لحظةٍ لم تحسبها ظنون البشرْ، جاء أمرُ اللهْ، جاء كغيثٍ مفاجئٍ انهمر على أرضٍ قحلاءْ، فأورقت في لمح البَصرْ.
انفجر في القلب فرحٌ عاتٍ، جارِفْ، وأكبر من أن تحتويه ضُلُوعي، وقفت أمامه مذهولةً، تائهةً بين متاهاتِ عدم الاستيعابِ وجلال العطَاءْ.
تهامستُ بشك: “هل أنا حقاً أستيقظ على نور ما كنتُ أظنهُ مُستحيلاً؟ أم أن الروح ما زالت تعانق حلماً بعيداً؟”.
إنها دهشة الجَبرِ حين تفوقُ الخَيالْ، تلك اللحظةُ المهيبةُ التي تختلطُ فيها دموعُ الخشوعِ ببسمات الفَرحْ، ويقف العقل فيها صامتاً، عاجزاً عن إدراك كيف لَمَستْ يدُ المحالِ تراب الواقِعْ.»
«بسمة عبدالرحمن المسيري»
بقلمي «روز أمين»
_________♕________
بعد خمسة وأربعين يوماً من الكفاح والعمل المضني في البريمة، عاد رشيد أخيراً إلى أحضان منزله ليحظى بإجازته التي طال انتظارها.
لم يكد يستقر حتى تلقى اتصالاً هاتفياً من الضابط” هشام موافي الحديدي”، والذي طلب لقاءه بشكل عاجل، وبالفعل، التقيا في أحد الأماكن الهادئة، وتبادلا السلام والتحية بحرارة بالغة تنم عن تقدير متبادل، ثم جلسا.
بادر هشام بالسؤال وهو يتصفح قائمة المشروبات بتمعن:
-تحب تشرب إيه يا رشيد؟.
نظر إليه رشيد بلمحة من الاستغراب، إذ لاحظ أن هشام تخلى عن الألقاب الرسمية تماماً، استدرك هشام تلك النظرة سريعاً وبادر بالتعقيب متبسماً:
-أنا شايف إننا نشيل الألقاب بما إننا بقينا أصحاب.
سرعان ما تلاشت دهشة رشيد لتحل محلها ابتسامته الجذابة المعتادة، وأجابه بصوت وقور: