عشق تحت القيود الجزء الثاني
“شكرًا، ياعادل. مش قادرة أقولك قد إيه أنا مرتاحة. بس… لو كان فيه حاجة هتدمرنا، هتكون داليا.”
عادل (يبتسم قليلًا، صوته مليء بالثقة):
“يبقي دا قدرنا ياحبيتي ولو جرالي حاجة كفايا اني هموت ف حضنك المهم بس تاخدي بالك من صحتك ومفيش تهاون تماما اظن فاهماني!
وسام (تتنهد، وتغمض عينيها قليلًا، في إشارة إلى أنها بدأت تشعر بالطمأنينة من جديد):
“أنا محتاجة ليك، ياحبيبي. وكل حاجة هتكون أسهل معاك.
عادل (بصوت حازم، يبتسم بابتسامة مطمئنة):
“بحبك اوي ياوسام بحبك اوي
عادل بعث الطمأنينة في قلب وسام، وكأنها بدأت تصدق أنه لن يتركها أبدًا، مهما كانت الصعوبات التي سيواجهونها.
رواية عشق تحت القيود الحلقة 8
مكتب كمال الفخم في الفلة،
الذي يُظهر الترف والتسلط في كل زاوية. عادل جالس على الكرسي أمام الطاولة، ووسام تقف جانبًا، تتصرف بحذر بينما يسيطر كمال على الحديث. الملامح في الوجوه تعكس التوتر، لكن لا أحد يجرؤ على التعبير عنه بصوت مرتفع.
كمال (بابتسامة زائفة، وهو يلتفت إلى عادل): “الصفقة الدولية دي هي اللي هتغير كل شيء. وعلشان نحتفل بيها، الحفلة الجاية هتكون شيء مختلف تمامًا. هتكون حفلة عالمية، لازم كل التفاصيل تكون تحت السيطرة.”
عادل (بعينين مليئتين بالشك): “حفل كبير زي ده؟ أكيد لازم نكون حريصين على كل حاجة. مين هيشرف على التنظيم؟”
كمال (يشير بإصبعه إلى وسام، ثم يلتفت إليها): “وسام هتكون المسؤولة عن كل شيء. هي هتشرف على الخدم وتنظيم كل التفاصيل. ودي فرصتها علشان تظهر للجميع مدى قدرتها.”
وسام (مندهشة، تتوقف للحظة ثم تُجيب بتردد): “لكن… يعني أنا هكون مسؤولة عن… كل الخدم؟”
كمال (بابتسامة خبيثة): “بالضبط. أنتِ هتكوني اللي هتديرهم كلهم. وهتقدري تثبتي للجميع إنك قادرة على فرض النظام.”
عادل (بنبرة حادة، يحاول إظهار عدم موافقته): “أنا مش متأكد إن دي أفضل طريقة، . لازم نكون حريصين على ازاي نعرض الأمور دي.”
كمال (بصوت جاف، ينظر إلى عادل بنظرة حادة): “لازم تكون حريص على قوتنا يا عادل. وسام هتكون جزء أساسي من الحفلة دي، وما فيش مجال للشكوك. والأهم من ده كله… أنا هديها فستان خاص، فستان تحفة.”
وسام (مفاجأة تملأ عيونها، تتردد في الرد): “فستان؟ مش فاهمة… يعني إيه فستان؟”