عشق تحت القيود الجزء الثاني

داليا (بصوت منخفض، وتقترب منه أكثر، تنحني قليلًا لتكون أقرب لوجهه):
“أنا مش طالبة منك اهتمام زي ما بتتخيل، بس لو فعلاً بتحبني، لازم تركز معايا. مفيش حاجة في الدنيا تهمني أكتر منك، وعارف إنك مش هتقدر ترفضني ياعادل بصلي ياحبيبي خلينا نرجع ايام زمان بينا انا بحبك وانت بتحبني موحشتكش؟”

وسام (تتوقف عند الباب، تنظر إليهما في صمت، ثم تشعر بعدم الارتياح وتدخل بهدوء، محاولًة أن تشتت الانتباه):
“مساء الخير، استاذ عادل حضرتك عايز قهوة اي خدمة اقدر اقدمهالك؟

عادل (يبتسم لها، محاولًا تغيير الموضوع، لكنه يظهر واضحًا التوتر على وجهه):
“أيوه، ممكن قهوة لو سمحتي شكراً.”

داليا (ترتسم على وجهها ابتسامة ساخرة، تنظر إلى وسام نظرة حادة لكنها تظل هادئة):
“وسام، امشي حالا هو مش محتاج غيري دلوقتي. شوفتي، أنا دايمًا هنا عشان دا حقي مش زي الناس اللي بيحاولوا يتدخلوا في حاجات مش ليهم.”

وسام (تتراجع قليلًا وتنظر إلى الأرض ثم ترفع رأسها وتبتسم بابتسامة خفيفة محاولة إخفاء التوتر):
“انا اسفة لو صدر مني اي تصرف ازعجكم انا همشي حالا

داليا (تبتسم ابتسامة مشبوهة، وتدير وجهها بعيدًا عن عادل وتلتفت إلى وسام مرة أخرى):
” لازم كل واحد يعرف مكانه هنا ومش هسمح باي تدخلات خصوصا منك

وسام (تبتلع توترها وتحاول أن تبدو هادئة رغم الصراع في قلبها):
“أنا مش عايزة أسبب مشاكل بينكم. أنا هنا علشان أساعد.”

عادل (يشعر بالتوتر يتزايد ويضع يده على جبينه، يحاول التقليل من حدة الموقف):
“روحي شوفي شغلك ياوسام وجودك هنا بقا من غير داعي

ذهبت وسام تاركة عادل ف حيرة من امره وادرك انه اموره مع داليا أصبحت أكثر تعقيداً

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
المشهد في الليل، عادل يجلس على الأريكة في غرفة النوم يبدو عليه التوتر. يلتفت نحو وسام التي تجلس في الجهة المقابلة، تشعر بالتردد والضيق. عادل يحاول استجماع قوته ليتحدث، ولكن الكلمات تتردد على لسانه.

عادل (بصوت منخفض):
“وسام… انا فاهم تماما حكم الضغط اللي عايشة فيه هنا

وسام (تنظر له بنظرة مشبعة بالرفض، لا تجيب مباشرة):
“مش عايزة أسمع منك حاجة دلوقتي لو سمحت انت لو فضلت قاعد معايا دقيقة واحدة ممكن حد يشوفك بلاش تتصرف بطريقة فيها تهور وتدخل نفسك ف مواجهة انت مش ادها دلوقت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *