عشق تحت القيود الجزء الثاني
داليا (بصوت منخفض، تهمس بغضب):
“إيه اللى بيحصل دا؟ مش كفاية إنّه مش هينزلها من عينيه، كمان بيرقص معاها قدام عينيّ؟”
كمال (يبتسم بحيلة، غير مبالي):
“سيبيها… ده كله جزء من اللعبة. مش هيتحمل يشوفها مع حد تاني.”
داليا (بغضب ظاهر، عينيها على عادل و وسام):
انت عارف انه بيحبها
كمال (مستمتع بما يحدث، نظرته لا تزال على الرقص بينهما):
. لازم تسيبيه يروح للي يحبها… عادل مش قادر يخرج من دا كله، ووسام مش هتقدر تبعد عنه يبقي خليكي ف حالك بقا
داليا (بصوت قاطع، غاضبة):
“أنا مش هاسكت على دا
كمال (بنبرة هادئة، لكنه ينظر إليها بنظرة حادة):
“أنتِ لسه مبتفهميش. خليكي قوية، وركزِ على اللى في يدك
داليا (بغضب مُتزايد، تبتسم بابتسامة مريرة):
دا جوزي ومن حقي احافظ عليه
كمال يبتسم ابتسامة هادئة وهو يشاهد عادل و وسام، لا تزال يد عادل ممسكة بـ وسام بشكل مسيطر، بينما هي تحاول أن تبين مقاومته بشكلٍ غامض، وهو يواصل التحكم في الحركات. يبدو كأن ما يحدث الآن هو جزء من خطة معقدة، حيث يتعامل مع كل شيء ببرود ومكر، في حين تتزايد المشاعر المتشابكة بين داليا و عادل و وسام.
كمال (ببعض التسلية):
فكرة انك تسيطري ع عادل بقا شيء مستحيل فكري ف حاجة تانية والعبيها
داليا (بحنق، وهي تضغط على أسنانها):
“أنا مش هاسكت!”
كمال يرفع حاجبه، يراقب داليا بعينين حادتين، ثم يضحك بتهكم على ما يبدو أنه لعبة مكشوفة بالنسبة له.
في وسط القاعة، حيث تتلاطم الأنغام في الهواء وتلتقي الأضواء المتناثرة بألوان السعادة، خالد يدخل متأخرًا، يلوح بيديه للجموع الحاضرة. عينيه تتلألأ بالفخر، يتجه نحو عادل و وسام اللذان ما زالا يرقصان وسط الحلبة.
خالد (يصفق بحرارة، صوته مدوّي):
“اللي بيشوفهم دلوقتي، يعرف إن الرقص ده مش مجرد حركة… دي روح، دي مشاعر، دي قوة!”
الجميع ينظر إلى عادل و وسام، لكن عادل يلاحظ أن خالد يطيل النظر إلى وسام بشكل غير مريح، يتسائل في نفسه عن نواياه.
خالد (يبتسم، يتوجه إلى عادل):
” دي منورة الحلبة. مش أي واحدة… دي ملكة!”
كلمات خالد تترك بصمتها على الجو، يتردد صدى الإعجاب في كل زاوية من المكان، لكن فجأة، عادل يحس بشيء ما يخنقه داخليًا. لسانه يزداد قسوة، تملك المشاعر بداخله، والغيرة تشتعل في قلبه بشكل مفاجئ.