عشق تحت القيود الجزء الثاني

خالد (ينظر إلى وسام من بعيد، ويرتشف من كأسه بينما يبتسم بشكل لئيم):
“الصراحة، عندك هنا حاجة مميزة. الموظفين، خاصة دي، دي مش زي أي واحدة. شايف العيون؟ عندها حضور، وحتى لو كانت خدامة، لازم يعترف الكل إنه في شيء مختلف عنها.”

كمال (ابتسامة مكشوفة ترتسم على وجهه، وهو ينظر إلى خالد بعينين لا تخلو من المكر):
“يا خالد، الكل هنا له دور.

عادل (يتنهد بضيق، عيناه تركزان على وسام التي تمر من أمامهم وتتابع ترتيب الأمور بين الخدم. كلما تقترب، تزداد حدة الغيرة في عينيه. صوته يهتز بنبرة غير واضحة، وهو يحاول التماسك):
“دي مش شغالة عادية. في شيء فيها مختلف… مش قادر أقول. لكن واضح إنه في ناس كتير ممكن يلاحظوا ده.”

خالد (يضحك بسخرية ويواصل الحديث عن وسام بنبرة متعمدة لإشعال غيرة عادل):
“أظن إنك معاك حق. في شيء فيها مميز. مش زي اللي اعتدنا عليهم. عندها حضور، حاجة بتشدك ليها من أول نظرة. تعرف، ممكن يكون عندها مكان أعلى في المستقبل.”

عادل (تزداد عينيه توترًا، يضع يديه في جيوبه ويحاول كبح مشاعر الغضب. صوته يصبح أكثر حدة وهو يرد على خالد):
“مستحيل. الوسيلة دي مش مكانها مع الكبار.وسام شغالة هنا بس، ولازم تفضل كدة كده. ما يصحش تتخطى حدودها.”

كمال (ينظر إلى عادل بنظرة حادة، يتبادل الابتسامات مع خالد وهو يلمح التوتر الذي بدأ يظهر على وجه عادل. يبدو أن نواياه غير واضحة، لكن الابتسامة على شفتيه تزداد اتساعًا وكأنما يستمتع برؤية هذا الصراع):
“يا عادل، الواحد بيشوف اللي قدامه بعيون غيره… يمكن تكون أنت مش شايف الصورة كلها. في الحفلة دي، الكل عنده فرص، وأنت مش لوحدك.”

خالد (يتابع الحديث بنبرة تغلفها الغمزات واللعب بالكلمات، وهو يلاحظ جيدًا الصراع في عيني عادل):
“يعني ممكن نقول، ما فيش حدود للفرص هنا، حتى للناس اللي كانوا في خلفية الصورة. أكيد مش هتفضل خدامة للأبد، مش كده؟”

عادل (يتنفس بعمق، وجهه مشدود وهو يحاول إخفاء انفعاله. يوجه الكلام إلى كمال بشكل حاد، مشيرًا إلى وسام من بعيد):
“ما تفكرنيش… في اللحظة دي مش هسمح لحد يقربلها هقولها بوضوح، هي مش للناس دول.”

كمال (ابتسامة خفيفة تتسع على وجهه، وهو يدير الحديث بطريقة غير مباشرة):
“يا عادل، أنت مش شايف الصورة من كل الزوايا. خليها على الله.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *